آخر تحديث: الإثنين 15 يوليو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
ما حكم صلة الرحم، وكيف تتحقق

ما حكم صلة الرحم، وكيف تتحقق

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 2386
ما حكم صلة الرحم ? وكيف تتحقق هذه الفضيلة، أي كيف أعتبر واصلاً لأرحامي ? أجبنا عن ذلك جزاك الله كل خير وثواب.


  الإجـابة
صلة الأرحام واجبة فقد قال تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) النساء. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه" رواه البخاري في الأدب‏. وتحصل صلة الأرحام بما يلي :‏ 1- الزيارة بين الحين والآخر: لأن محبة الله وجبت للمتزاورين من المسلمين فيما بينهم، ومن باب أولى لأولي الأرحام فيما بينهم. 2- المساعدة وقضاء الحوائج والبذل: إذا كانت الأرحام بحاجة إلى مثل هذه المساعدة فهم أولى من غيرهم والمعروف فيهم أوقع وأعظم، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة" رواه الترمذي. 3- تقديم الهدايا في المناسبات المختلفة, وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "تهادوا تحابوا وتذهب الشحناء" رواه مالك‏. 4- السؤال عنهم وتفقد أحوالهم والسلام عليهم ولو بالكتابة أو عبر الهاتف أو أي وسيلة اتصال أخرى، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "بلّوا أرحامكم ولو بالسلام" رواه البزار، وبلّوا يعني صلوا. 5- إعطاؤهم شيئاً من التركة بالوصية أو حين القسمة إذا لم يكونوا وارثين. قال تعالى: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفاً) النساء‏. 6- كف الأذى عنهم وعدم الإساءة إليهم: وهذا من باب أولى لكننا ذكرناه لنؤكد ضرورته وأهميته، فدرء المفاسد مقّدم على جلب المصالح، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله" رواه مسلم‏. 7- الدعاء لهم في الصلوات ومجالس الذكر والخلوات: وليعلم المسلم أنه إذا دعا لأخيه أو قريبه في ظهر الغيب فقد جدّ في بناء مجتمع متماسك متضامن متعاون، لأنه إذ يدعو له في غيبته فسيكون هذا الدعاء حافزاً على مساعدته ودافعاً قوياً لمعونته وحاجزاً ومانعاً من تناوله بالسوء في غيابه. وأخيراً نسأل الله أن يوفقنا لصلة أرحام النسب وأرحام العلم والمعرفة وأرحام الفضل وأرحام الوطن الغالي، فالمواطنون ذووا أرحام، وطوبى لمن تحقق بهذه الفضيلة. يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه" رواه البخاري ومسلم.

التعليقات

شاركنا بتعليق