آخر تحديث: الإثنين 15 يوليو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
طبيعة علاقة المسلم بأرحامه

طبيعة علاقة المسلم بأرحامه

تاريخ الإضافة: 2008/12/07 | عدد المشاهدات: 1184
أستاذنا الفاضل: أتابع معك سلسلة العلاقة بين المسلم وبين من حوله، فحدّثنا عن علاقة المسلم بأرحامه وأقربائه، ولك التقدير والشكر.


  الإجـابة
الأحد 7/12/2008 علاقة الانسان برحمه ـ أيها السائل - تحكمها الأمور التالية: 1- الأرحام هم الأقرباء الذين يتصلون بك بنسب، والأولى منهم بالصلة الأقرب فالأقرب وهكذا. 2- العلم بأن الاسلام احتفى بالأرحام وعظمهم ورغب في صلتهم، وتوعَّد من قطعهم، قال تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة ؟! قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت: بلى قال: فذلك لك" متفق عليه. وعن أبي أيوب الأنصاري أن رجلاً قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم" متفق عليه، وقال أيضاً: "لا يدخل الجنة قاطع رحم" متفق عليه. 3- صلة الرحم تعني البر: والبر معروف يُصنع معهم وحاجة تُلبَّى لهم، وزيارة مؤانسة في مناسبات مختلفة، وإشعارهم بأنه معهم وغير مفارقهم أو هاجرهم، يبادرهم بالسؤال عن أحوالهم، والصدقة عليهم إن كانوا محتاجين صدقتان: صدقة وصلة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقتان". 4- وصلة الرحم لا تقتصر على الأرحام المسلمين، بل تشمل غير المسلمين منهم أيضاً، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن آل أبي فلان ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها" متفق عليه. أي أصلها بما يليق بها. وقد أهدى عمر رضي الله عنه أخاه من أمه وهو مشرك حلة. وعلينا أن نصل الأرحام ولو لم يصلونا، فليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري.

التعليقات

شاركنا بتعليق