آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
موقفنا حيال آل البيت

موقفنا حيال آل البيت

تاريخ الإضافة: 2009/06/14 | عدد المشاهدات: 2395
فضيلة الأستاذ الأكرم: ما الذي يجب علينا اتخاذه من مواقف حيال آل البيت (علي، وفاطمة، والحسن، والحسين)، ودمتم لنا مرجعاً وذخراً.


  الإجـابة
الأحد 14/6/ 2009 1- الاعتقاد بأنهم أطهار من كل دَنَس: فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وعليه مرط (عباءة) مرجلة من شعر أسود (مغزولة) فجاء الحسن فأدخله فيها، ثم جاء الحسين فأدخله، ثم فاطمة، ثم علي، ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) رواه البخاري. 2- حبهم والثناء عليهم: فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا آل بيتي لحبي" رواه الترمذي، وقال أيضاً: "والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم" رواه احمد. 3- موالاتهم واتباع مناهجهم: وإلا فمن أولى منهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالاتباع والاقتداء، فهم من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم منهم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال هذا في الحسين والحسن وفاطمة وعلي وروى ذلك أصحاب كتب الحديث الموثوق أمثال البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي وسواهم. ولقد جاء عن الصحابة الكرام كلهم ما يؤيد ذلك، وها هو الصديق أبو بكر رضي الله عنه يقول كما يروي البخاري: "والله لقرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي" وكانوا يطبقون بأمانة وصية محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: "ارقبوا محمداً في آل بيته" رواه البخاري. أي تعاملوا مع آل بيته كأنما تتعاملون معه. فاللهم ارضَ عنهم جميعاً آل البيت والصحابة ومن أحبهم وصدق معهم وتولهم ولم يتولَّ عنهم، وشكراً للسائل الأكرم.

التعليقات

شاركنا بتعليق