آخر تحديث: الثلاثاء 23 يوليو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
فضيلة قراءة القرآن والذكر

فضيلة قراءة القرآن والذكر

تاريخ الإضافة: 2005/05/13 | عدد المشاهدات: 445
أستاذنا الجليل: هل قراءة القرآن الكريم أفضل لي أم الذكر، وإذا كان القرآن هو الأفضل، فهل من كلمة في فضل ذلك، وشكراً.


  الإجـابة
الخميس 13/5/2010 اعلم يا أخي السائل أن قراءة القرآن من أفضل الأذكار كما قال الإمام النووي، وهي عبادة من أجمل العبادات، فيها الأجر وفيها الفضل وعليها الثواب. فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) ،حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف" رواه الترمذي. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق يتعتع فيه له أجران" رواه مسلم. وقال أيضاً: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم. وأذكرك - يا أخي الفاضل - أن واجبنا نحو القرآن الكريم ثلاثة أمور: التلاوة التي هي إحسان النطق، والقراءة التي هي إحسان الفهم، والتدبر الذي هو إحسان التطبيق. ولقد أثبتت الأيام أن هذا الكتاب العظيم كتاب هداية ورشاد وحكمة وعطاء نافع، فعلينا أن نشجِّع أولادنا وطلابنا على التزامه التزاماً قائماً على العلم والمعرفة والإيمان، لأنه أيضاً الكتاب الذي حضّ على العلم والمعرفة والإيمان والخير والسلام والأمان، قال تعالى: (ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين). وقال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً). فاللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا، ونسألك يا الله أن تحفظ أوطاننا به وتعلي شأنها دائماً عزيزة مجيدة يا رب العالمين.

التعليقات

شاركنا بتعليق