آخر تحديث: الأحد 04 ديسمبر 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
تحويل القبلة

تحويل القبلة

تاريخ الإضافة: 2010/12/07 | عدد المشاهدات: 176
فضيلة أستاذنا الدكتور: هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي متوجهاً إلى القدس ؟ ثم كيف تحولت القبلة ؟ وشكراً لمقامكم العزيز.


  الإجـابة
الثلاثاء 7/12/2010 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المسلمون يصلون إلى بيت المقدس ومضى على ذلك ستة عشر شهراً بعد ما قدم المدينة، وكان رسول الله في الوقت ذاته يحب لو أنه صلى إلى الكعبة، كما كان المسلمون الذين هم معه كذلك لأنهم رضعوا بلبان حب الكعبة وامتزج ذلك بلحومهم ودمائهم، لا يعدلون بها بيتاً ولا بقبلة إبراهيم وإسماعيل قبلة، وكان في كون القبلة إلى بيت المقدس امتحان لهم لكنهم قالوا: (سمعنا وأطعنا) وقالوا: (آمنا به كل من عند ربنا)، فلم يكونوا يعرفون إلا الطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنما امتحن الله قلوبهم وأثبتوا طاعة وقناعة وحباً وعبودية، جاء الأمر الإلهي بتحويل القبلة إلى الكعبة قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم. قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره...)‏. وانصرف بعد هذا المسلمون إلى الكعبة متوجهين إليها في صلواتهم، وصارت قبلة المسلمين إلى يوم القيامة، وكان تحويل القبلة في سنة اثنتين من الهجرة، وثمة مسجد في المدينة المنورة يعرف بمسجد القبلتين إذ فيه جرى هذا الأمر، أمر تحويل القبلة. فاللهم وفقنا لنكون جميعاً متحدين في توجهنا العبادي والعملي، واجعل كلمتنا واحدة، واحمِ وطننا من كل مكروه.

التعليقات

شاركنا بتعليق