آخر تحديث: الأحد 04 ديسمبر 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
قواعد رعاية الإسلام للطفل -2

قواعد رعاية الإسلام للطفل -2

تاريخ الإضافة: 2011/10/02 | عدد المشاهدات: 162
وها أنذا أكمل مظاهر وتجليات رعاية الإسلام للطفل فأقول:


  الإجـابة
الأحد 2/10/2011 6- قد كلَّف الإسلام أبويك أيها الطفل الحبيب تكليفاتٍ ذات صلة بك والغاية منها اعتبارك وتقديرك وتكريمك. أ- طلب منهما التأذين في أذنيك، وما الأذان إلا صوت الفطرة ليبقى هذا الصوت قوياً فيك فلا يغلبه صوت الشهوة أو الانحياز عن الحق أو ... ؟‏ ب- كما طلب منهما التحنيك وهو عبارة عن وضع شيء حلو (تمر وما شابه) في فمك أيها الطفل والقضية هذه لها فوائدها الطبية ولها رمزيتها التي تشير الى تغميس اللعاب بالحلو الحسّي فلا يصدر بعد ذلك عن اللسان إلا الحلو. ج- وأكد عليهما تعظيم البهجة بقدومك فدعاهما الى عقيقة تذبح ويولم عليها فالخير من خلالك جاء. د- وحثَّهما على اختيار الاسم الجميل الحسن تفاؤلاً بمستقبل طيب يتحقق فيه معنى هذا الاسم ولطالما غيّر رسول الله بعض الأسماء لأصحابه. هـ- ثم إذ تكبر أيها الطفل وتنمو فالإسلام يسعى في كل أطوارك الى إحاطتك بسياجات من الود والعطف والرأفة والرحمة فلم يترك معنىً من معاني الخير ولا دلالة من دلالات الحب إلا وحضّ على جعلها روافد مهمة تصبُّ في مصبِّ منهج الرعاية. والأقوال في هذا المجال وفيرة والقصص التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن غزيرة وكثيرة ولن أنسى قصةً تأثرت بها وذلك حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة الى المدينة المنورة واستقبلته عند مشارف المدينة بنات صغيرات وأنشدت له: نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار‏ فحنا عليهن النبي وقال لهن: أتحببنني ؟ قلن: نعم. فقال: الله يشهد أن قلبي يحبكن. ولا تعليق بعد هذا، فاللهم احفظ أولادنا وأطفالنا في وطننا الغالي من كل مكروه ويسِّر أمرهم واشرح صدرهم وتولَّهم.

التعليقات

شاركنا بتعليق