آخر تحديث: الأربعاء 23 تشرين الأول 2019
عكام


فـــتــــاوى

   
حكم اقتناء الكلب وتربيته

حكم اقتناء الكلب وتربيته

تاريخ الإضافة: 2019/09/20 | عدد المشاهدات: 57

ما حكم اقتناء الكلب وتربيته ؟


  الإجـابة

اتفق جمهور الفقهاء على حرمة اقتناء الكلب وتربيته ما لم يكن للحراسة أو للصيد أو لمصلحة مشروعة أخرى واستدلوا على ذلك بأحاديث نبوية شريفة صحيحة:

1-              (من أمسك كلباً فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية) بخاري.

2-              (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة وتماثيل) بخاري.

وذهب قلة من العلماء إلى كراهة ذلك دون التحريم.

وقد دعم العلم والطب هذا الحكم "الحُرمة" عندما تحدَّث علماء هذا الشأن عما تسببه الكلاب من أدواء "داء الكلب – الأكياس المائية في الرئة – والدودة الشريطية الشوكية" هذا بالإضافة إلى ما قد يتسبب عنها من إزعاجٍ للجيران والمارة والضِّيفان.

ولا يتعارض هذا مع ما دعا إليه الإسلام من رفقٍ بالحيوان وعناية به، لأن كل ذلك منوط برعاية المصالح ودرء المفاسد فيما يتعلق بالإنسان أولاً ثم بسائر المخلوقات الأخرى ثانياً (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة).

التعليقات

شاركنا بتعليق