آخر تحديث: الجمعة 26 تشرين الثاني 2021
عكام


خطبة الجمعة

   
تطبيقات الأدب

تطبيقات الأدب

تاريخ الإضافة: 2010/03/12 | عدد المشاهدات: 3213

أما بعد، فيا أيها الإخوة المؤمنون:

ثمة كلمة جميلة كلنا يحبها وكلنا يريد أن يكون موصوفاً بها، وكلنا يسعى من أجل أن يكون أولاده وذريته مُتّسمين بها، وما من شك في أن الجميع يسعى من أجل أن يكون المجتمع أيضاً متحلياً بها، هذه الكلمة وهذا المصطلح هو الذي جاء فيه أثرٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال: (أدّبني ربي فأحسن تأديبي) هذه الكلمة هي الأدب، ومن منا لا يحب الأدب بالمعنى الذي سنتاوله الآن ؟ ومن منا لا يريد أن يتسم أولاده بهذه السمة ؟ من منا  لا يسعى ولا يجتهد من أجل أن يتسم كل أفراد المجتمع على اختلاف مناصبهم ووظائفهم وأعمارهم بهذه الصفة ؟ كلنا يريد أن يكون الوزير أديباً والمدير أديباً والرئيس أديباً والمحامي أديباً والقاضي أديباً وهكذا دواليك، كلنا يسعى إلى ذلك، لكن هل فكرنا في يومٍ من الأيام في معنى هذه الكلمة ؟ هذه الكلمة تعني باختصار بعد دراسة مستفيضة لدلالاتها المتنوعة عند كثيرين، هذه الكلمة تعني: حسن التواصل. أي أن تكون في تواصلك مع الآخرين حسناً، وأن يكون تواصلك مع الآخرين على هيئة مرضية، وعليك أن تعرف كيف يكون التواصل على هيئة مرضية مع الآخرين، ما الصفات، ما العلاقة التي إذا تحققت بها وحققتها في صلتي مع الآخرين أُسمَّى أديباً ؟

الأدب مطلوبٌ مع الله عز وجل: يعني أن تكون حسن التواصل مع الله، كيف يتم حسن التواصل مع الله عز وجل ؟ وبالتالي إذا تمَّ حسن التواصل مع الله كنتَ أديباً معه. من خلال قراءتنا للسيرة النبوية الطاهرة، لسيد الخلق وأدبِ سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يمكننا أن نلخص الأدب مع الله والذي هو حسنُ التواصل بالصفات التالية:

أتريد أن تكون أديباً مع الله ؟ إذن وحّدهُ وأحبّه وأطعه. إن فعلت هذا فأنت في تواصلك مع الله أديب، وأنت حسن التواصل مع الله عز وجل، وهذا ما فعله سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال بشكل صريح في الحديث الصحيح: (أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله) فاذكر هذه الكلمة على لسانك وليكن ذكرها على لسانك نابعاً من قلبك. أتريد أن تكون أديباً مع الله، وحِّده.

أما المحبة، فجلسة خاصة بينك وبين ربك، كان رسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في سنن أبي داود يُسمَع لبكائه أزيز – صوت – كأزيز المرجل حين يغلي وهو مع ربه يبكي بكاء المحب، يبكي بكاء المعظِّم، يبكي بكاء المبجِّل، أحب ربك، كان صلى الله عليه وسلم يقول عن الصلاة كما جاء في سنن أبي داود: (أرحنا بها يا بلال) وهل يرتاح الإنسان إلا مع من يحب ؟ فهل ترتاح في الصلاة أم أنك قد اعتدت على الصلاة وأصبحت بالنسبة لك عادة لا أكثر ولا أقل.

أطعه، واعبده والرسول صلى الله عليه وسلم كما في البخاري والقصة غدت معروفة مشهورة كان يقوم الليل حتى تتشقق قدماه، تقول له السيدة عائشة رضي الله عنها يا رسول الله خفف، لقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، يجيبها النبي صلى الله عليه وسلم: (أفلا أكون عبداً شكوراً).

أين تقضي ليلتك أنت ؟ أين تقضي أوقاتك ؟ هل أنت أديبٌ مع الله ؟ حاسب نفسك على أساس هذه الأمور، على أساس التوحيد الخالص من القلب وعلى أساس الحب النابع من القلب أيضاً وعلى أساس الطاعة والعبادة التي تعني أن يراك ربك حيث أمرك ويفتقدك حيث نهاك. إن تحققت بهذا فأنت أديبٌ مع الله وإلا فلن أقول العكس أو الصفة المقابلة الأخرى.

بدأت حديثي فقلت لكم: كلنا يحب أن يكون أديباً فإذا أحببتم أن تكونوا أديبين مع الله فلتتحققوا بهذه الصفات.

الأدب مع الأهل: حينما ننتقل إلى الأهل وأنا أرى أننا اليوم بحاجة إلى أن يكون كل واحدٍ منا أديباً مع أهله لأن اللاأدب قد غزا بيوتاتنا، فالرجل غير أديبٍ مع أولاده والأولاد غير أديبين مع أبيهم وأمهم والأم ليست بأديبة مع بناتها والبنات كذلك، وأصبحت سمة اللاأدب سمتنا التي تظللنا في حياتنا الأسرية وانظروا بيوتاتنا، أتريد أيها الرجل وأنت صاحب السفينة وربانها، أتريد أن تكون أديباً مع أسرتك ؟ إذن عليك بالرحمة والود.

كن ودوداً لأهل بيتك، كن رحيماً بهم، أريدك أيها الرجل يا صاحب البيت، أيتها المرأة يا صاحبة البيت، أريدك يا من تستلم زمام البيت رجلاً كنت أم امرأة أن تكون أديباً من خلال التحلي بالرحمة والود، والود هو درجة عالية في سلم درجات الحب، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم - وأيم الحق - كان أديباً مع أهله. وحسبنا أن أنس بن مالك خادمه قال كما في مسلم واسمعوا يا من تحتفلون بميلاد محمد، وأظن أن احتفالنا لن يؤدي ثمرة لأننا في احتفالاتنا مهرجانيون لا أكثر ولا أقل، ولا نريد من وراء الاحتفال تعلماً وتطبيقاً ولا تدرباً، وإنما نريد مظهراً فوضوياً لا أكثر ولا أقل وهذا ما يحدث في مساجدنا وفي شوارعنا، أما من أراد أن يحتفل فعليه أن يقتدي ومن أراد أن يحتفل فعليه أن يتبع ومن أراد أن يحتفل فعليه أن يحب وأن يعشق وأن يستلهم التعاليم من هذه المسيرة الطاهرة، مسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. يقول أنس: (كان رسول الله أشد الناس لطفاً) في بيته فهل أنت من أشد الناس لطفاً في بيتك ؟ (وما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم). وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها كما في طبقات ابن سعد وهي زوجته تشهد له: (كان رسول الله ألين الناس بسّاماً ضحاكاً). ولا أريد أن أعلِّق ولا أريد أن أقارن ولكني أَكِل المقارنة إليك أيها الإنسان لتقارن ما أنت عليه وبين ما كان عليه رسول الله وأصحابه وأتباعه وأولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ويقول سيدنا أنس أيضاً في الحديث المعروف كما جاء في مسلم: (خدمت رسول الله عشر سنين) أيها الإخوة فكروا في مثل هذا القول أريد أن تعطوا من تفكيركم بعضه في هذا القول (فما قال لي لشيءٍ فعلته لمَ فعلته، ولا لشيء لم أفعله لمَ لم تفعله). فهل أنت تقول لولدك هذا ؟ وهل أنت تعامل ولدك بهذا الشكل ؟ وهل أنتم تعاملون خدمكم وموظفيكم وعمالكم بهذا أم أن العنف هو العنوان الذي يحكم علاقاتكم بعمالكم وموظفيكم بمن يشتغلون عندكم ؟ أضحى العنف سمة بيننا لكننا أمام الآخرين نغدو نعاجاً في الضعف لا في الطيبِ، يا ويحنا، هذا هو بعض ما يمكن أن نقوله في الأدب مع الأهل.

أنتقل إلى الأدب مع الصَّحب: أتريد أن تكون أديباً مع صحبك ؟ كن وفياً، الوفاء عنوان الأدب مع الصحب، أتريد أن تكون حسن التواصل مع الصحب ؟ إذن كن وفياً مع هؤلاء. وأين الوفاء اليوم في علاقاتكم مع أصحابكم ومع أصدقائكم ؟ نشكو الخيانة تحكمت فيما بيننا، أصبح الواحد لا يأمن صاحبه ولا هذا الذي يصلي بجانبه ولا هذا الذي يسلم عليه، اللاأمان واللااطمئنان والخيانة أصبحت هي العناوين التي تحكم علاقاتنا مع أصدقائنا وأصحابنا، ورحم الله من قال في قديم الزمان:

       سألت الناس عن خلٍّ وفي            فقالوا ما إلى هذا سبيل

تمسَّك إن ظفرت بذيل حرٌ         فإن الحر في الدنيا قليل

أين الوفاء يا زمان الخيانة ؟ أين الوفاء ؟ ذهب مع زمن الوفاء، رسول الله كان وفياً لصحبه بإطلاق يا من تحتفلون، اللهَ الله في أصحابي، وأصحابه قد يخطئون لكنه يرعاهم ويحميهم، أما وأنه قد اتخذهم أصحاباً، إن الله اختار لي أصحابي، لو أنفق أحدكم ملء الأرض ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه. أحب أن أخرج إلى أصحابي وأنا سليم الصدر، لا أحد يكلمني عن أصحابي. ما بالنا اليوم، هذا يأتيك ليكلمك عن صاحبك وليقول لك: إن صاحبك هذا سيء فدعه، ويذهب هذا ليأتي آخر ويكلمك عن هذا الذي كلمك سابقاً كلاماً سيئاً وهكذا دواليك واحدٌ ذاهبٌ وواحدٌ غادٍ وكلهم يتكلمون في ظهر الآخر. أين الوفاء ؟ أنت تقول عن فلان بأنه صديقك حتى إذا ما سمعت عنه - والسماع لن يكون مؤكداً - أي كلمة أعلنت البراءة في وقتها من هذا الذي سمعت عنه لم تتأكد ولم تنصح ولم تستعلم ولم تستخبر، المهم أنك وقفت أمام هذا الواشي لتعلن تبرأك من صديقك الموشى عليه، وكان عليك أن تعلن براءتك من الواشي وتقول له: لا، قف لا تتكلم عن أخي عن صديقي، تعالَ إذا أردت من كلامك هذا النصيحة فتعال إلى صديقي إلى وجهه من أجل أن تكلمه، وهذا ما وقعنا فيه، الشيوخ بين بعضهم البعض، والسياسيون فيما بينهم، والتجار بينهم، والطلاب والأساتذة والمحامون والقضاة والأطباء، أصبحنا تجمعات مغتابة، أصبحنا تجمعات عنوانها الوشاية وعنوانها الغيبة وعنوانها النميمة وعنوانها اللاوفاء، أتريد أن تكون أديباً مع أصحابك ؟ كن وفياً وأنا لا أريد أن تكلمني حينما تواجهني كلاماً معسولاً حتى إذا ما أدرت ظهري قذفتني بسهامٍ من نار بل قد تكون النار أهون من هذه السهام. انظروا أحوالنا، نحن بحاجة إلى أن نحتفل من أجل أن نقتدي، من أجل أن نتأسَّى، من أجل أن نتبع.

أخيراً، الأدب مع الدنيا، والأدب مع الدنيا أن تعرفها، أن تعرف أبعادها، أن تعرف كنهها، أن تعرف حقيقتها، انظر هذا الذي نحتفل بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم كيف عرفها فقال: (ما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظل تحت ظل شجرة ثم راح وتركها). أما نحن فهذه الدنيا غطَّت مسامعنا وأبصارنا وأصبح الواحد منا ينظر إليها على أنها الأول والآخر والظاهر والباطن، ومن أجلها تُباع الأعراض ومن أجلها تباع الأديان ومن أجلها تباع الأخلاق، المهم أن يكون لي موضعٌ ولو كان شريراً في هذه السَّاحة التي تُسمَّى الدنيا، المهم أن أعلوَ على الآخرين في هذه الدنيا، أن أكون منصّباً ولو على نار، المهم أن أعلو، المهم أن أجني المال.

الأدب مع الدنيا أن تعرفها، فهل أنت تعرف الدنيا ؟ "بتتك ثلاثاً"، هكذا قال إمام المتقين سيدنا علي رضي الله عنه عندما خاطب الدنيا فقال: "إليك عني بتتك ثلاثاً لا رجعة بعدها فأمرك حقير وعمرك قصير، إليك عني". عرف الدنيا، والأمر الثاني حتى تكون أديباً مع الدنيا بعد أن تعرفها، عليك أن تعمل، المعرفة لا تعني الكسل، من كان كسولاً فهو غير أديب مع الدنيا، (إذا قامت القيامة) هكذا يقول سيدنا المحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إذا قامت القيامة على أحدكم وبيده فسيلة فليغرسها).

اليوم كنت أكلم صاحباً لي فقلت له: نحن والحمد لله الذي لا يُحمَد على مكروهٍ سواه غدونا أمة مستهلكة، وهذا ما قلته كثيراً على هذا المنبر، والاستهلاك لا عمل، العمل إنتاجٌ نافع، العمل زراعة وتطوير الزراعة، العمل صناعة وتطوير صناعة، العمل علم وإحسانٌ في العلم، العمل إنتاج ينفع الناس هنا وينفع الناس هناك وينفع الناس في كل الأرض، واعملوا صالحاً.

الأمر الثالث حتى تكون أديباً مع الدنيا ازهد فيها، اعمل مع الزهد، تلك معادلةٌ صعبة، عليك أن تعرفها فهي حقيرة إذا ما قورنت مع الله، ولكن عليك أن تعمل فيها على أنها مقدسة حينما تعمل ثم بعد ذلك وأنت تعمل هذا العمل الدؤوب على قلبك أن يكون زاهداً فيها، معادلة صعبة لكنها يسيرة على من اجتهد وجاهد، ذلك هو الأدب مع الدنيا، أن تزهد فيها فرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتته الأموال والجبال التي كادت أن تكون ذهباً كما في الترمذي ما شبع من خبز شعير ليلتين متتاليتين:

وراودته الجبال الشمّ من ذهب                 عن نفسه فأراها أيما شمم

زهد فيها، عملت يده بإتقان، وعرف عقله حقيقة الدنيا، وزهد قلبه فيها، أعمل عقله من خلال المعرفة، ويده من خلال العمل المتقن الدؤوب، وقلبه من خلال الزهد، حتى لا يتعلق قلبه بما يعمل، اخرج الدنيا من قلبك وضعها في يدك لا ترمها اعمل تمسك بها من أجل أن تعمل بإتقان، أما قلبك فلا تعلقه إلا بربك، ما شبع من خبز شعير ليلتين متتاليتين.

والرسول يقدر أن يأكل الخبز المحمص والمحول إلى أرقى أنواع الخبيز لكن رسول الله أراد أن يعلم من حوله اعملوا للدنيا ولا تستغلوا عملكم من أجل أن يسكن ما أنتجتموه قلوبكم، ولكن دعوا قلوبكم من أجل أن يكون فيها ربكم، اعملوا وأتقنوا العمل وإياكم، واعذروني إن قلت هذا أنني أدعوا بشكل أو آخر إلى ألا نعمل، الزهد لا يعني أن نترك العمل، الزهد يعني أن نعمل بإتقان أن نبني هذه الدنيا أن نبني مصانعها ومزارعها وبحارها ومحيطاتها وفضاءها وطيرانها، وهذا ما يفعله الغرب اليوم وحسناً ما يفعل، إنه هو من يقدّم لكم هذا الذي تعيشون وتنعمون به، هو الذي يقدم لكم سياراتكم وساعاتكم ومكيفاتكم، هو الذي يقدم لكم ألبستكم هو الذي يقدم لكم أحذيتكم وها أنتم تقولون وبقلوبكم وبأفواهكم ومقرين بذلك بأن إنتاجه بالنسبة لما تنتجونه أنتم أفضل من إنتاجكم بآلاف المرات، لماذا ؟ لأنه عرف الدنيا وعمل لها والقضية متتابعة وهو أزهد في الدنيا منكم، فتاجره اليوم لا يهمه أن يركب سيارة ثمنها خمسة ملايين ليرة سورية، المهم عنده أن يركب سيارة توصله إلى المكان الفلاني والمكان الفلاني لا أكثر ولا أقل، بيته لا ينعم بهذا الذي تنعم به بيوتاتنا من فرشٍ وأثاث والله لو دخلتم بيوتاته لرأيتم بيوتاتكم أفخم من بيوتاته من الداخل، عرف الدنيا وعمل وزهد فيها، ما لهذا خُلقت ولا بهذا أُمرت. ولذلك صارت علوم الأدب وعلوم الإنسان عند الغرب أفضل مما عندنا، فحتى في العلوم الإنسانية تفوق الغرب علينا لأن قلبه لم يفعم بالتعلق بالدنيا على الرغم من أنه هو الذي أنتجها وأنتج مظاهرها الخلابة لكنها غلبتنا وخدعتنا ولم تخدعه لأنه عرف الدنيا.

أعود إلى السيد السند العظيم محمد صلى الله عليه وسلم يا رسول الله: وأيم الحق ما عرف الدنيا أحد كما عرفتها أنت، عرفتها على حقيقتها حقاً وصدقاً، وما عمل أحد في الدنيا صالحاً كما عملت أنت، وما زهد أحدٌ في الدنيا كما زهدت أنت، فأنت الأكمل وأنت الأعظم من الخلق كافة، صلى الله عليك يا من قلت: (أدبني ربي فأحسن تأديبي).

اللهم إني أسألك أن نكون من المؤدبين بتأديب الله عز وجل، نعم من يسأل أنت، ونعم النصير أنت، أقول هذا القول وأستغفر الله.

ألقيت بتاريخ 12/3/2010

التعليقات

سلامة حنفى

تاريخ :2010/03/22

الخطبة ممتازة الرجاء كتابة مقدمة الخطبة وجزاكم اللة خيرا

اخوك المحب

تاريخ :2010/03/27

تعبنا من التخلف اما التخلف تعب منااا تعبنا من الجشع اما الجشع تعب منا هل نحن اصبحنا الى هذا الحد ماذا ننتظراللهم ارحمناااا يارب

شاركنا بتعليق