آخر تحديث: الثلاثاء 23 إبريل 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
أليـس صبـح الصـلح بقريـب ؟!

أليـس صبـح الصـلح بقريـب ؟!

تاريخ الإضافة: 2015/07/14 | عدد المشاهدات: 1336
يرونه بعيداً ونراه قريباً، ومؤيدات رؤيتنا: حسن ظنٍّ بالله الرحمن الرحيم، ثم ثقة بالسوريين الشرفاء مَن كان منهم هنا أو مَن كان منهم هناك، ولا نمنح وسام الشرف إلا الذي يعترف بالخطأ إذا أخطأ، ويرجع عن الخطأ إلى الصواب، ويعيد النظر في سلوكه الوطني وواجبه نحو بلده، فهل هو ممن يحمي الوطن ويرعاه، وممن يتعاون مع المواطن الشريف لبناء الوطن ورفعته وازدهاره؛ نعم إن السوري الشريف هو ذيّاك العامل الصادق الصالح الواعي في أي مجال وميدان كان، وفي أي منصب وُجد. فيا هذا الشريف أناشدك الله أن تجتهد لتلقى الشرفاء فتتصالحوا على خير سورية وإعمار سورية وحماية سورية من كل معتدٍ أثيم يريد لها الدمار والخراب والضياع في الداخل والخارج. أناشدك الله يا أيها السوري الشريف أن تتعاون مع أمثالك لتوقِفوا سَفك الدماء البريئة بعدما اغرورقت ذرَّات الأرض بها، ولتكفكفوا دموع يتامى أضحوا غرباء في وطنهم وبات الغريب الدخيل يتولّى بقسوةٍ وقهر أمرهم، ولتزيلوا كآبةً غطّت وجه بل وجوه الثكالى والأرامل. أناشدك الله – يا أخي في المواطنة - أيها الحريص على وطنية صادقة نبيلة تتصف بها: أنْ قد كفى ثم كفى ثم كفى، فقد جفّت الحلوق ويبست العروق وخمدت الأصوات والتهبت الصدور وبلغت القلوب الحناجر، وظنّ العامَّة بالله الظنون. فاللهم وفّق الشرفاء للقاء صُلح على خير البلاد والعباد، يا رب، يا رب، يا رب. حـلـب الخـيــر 14/7/2015 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق