آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
لن نيأس ولن نتشاءم

لن نيأس ولن نتشاءم

تاريخ الإضافة: 2016/07/24 | عدد المشاهدات: 1169
وكلا الصفتين مذمومتان أعني اليأس والتشاؤم، ويقابل ذلك الأمل والتفاؤل، وكلا الصفتين ممدوحتان. فلا يأس من عودة الرُّشد إلى السُّوريين. ولا تشاؤم يطول المستقبل الذي ينتظر سورية. بل الأمل نلمحه قوياً في عودة الرُّشد لأبناء سورية الذين مسَّهم طائفٌ من الشَّيطان الدَّاعي إلى الخراب والفساد والمحسوبيّة والرشوة والدَّمار والعنف والتَّسلُّط و... والتفاؤل يحدونا ونحن ننتظر مستقبل سورية الذي هو مستقبل أولادنا وأبنائنا فلا نرضى إلا أن يكون مستقبلاً زاهراً طيباً نبيلاً يُنْبت في أرض سورية الكرامة والأمانة والصِّدق والجدَّ والوفاء والعزَّة والإيمان والأمان والتعاون على البر والتقوى، والمواطنة الوفيّة الأمينة والرفاهية ورغد العيش... وكلُّ ما ينشده الإنسان الذي تكاملت فيه إنسانيته أو كادت... وكما بدأنا الحديث نعيده: لن نيأس وإن لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولن نتشاءم فإمامُنا وسيدنا وأسوتنا قالها بوضوح في أحلك الظروف: (لا تحزن إن الله معنا). فيا سورية، ويا أيها السُّوريون لا تحزنوا إن الله معكم ما دمتم – بحقٍّ – معه. حلب 19 شوال 1437 24 حزيران 2016 محمود عكَّام

التعليقات

شاركنا بتعليق