آخر تحديث: الإثنين 16 مارس 2026      
تابعنا على :  

كلمة الشـــهر

   
فلنتدبَّر

فلنتدبَّر

تاريخ الإضافة: 2017/01/13 | عدد المشاهدات: 1222
(والله يدعو إلى دار السَّلام ويهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم. للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يَرهق وجوههم قَتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة فيها خالدون) يونس. فبالله عليكم أيها المسلمون القارئون هاتين الآيتين ماذا أنتم فاهمون ؟!! واحترازاً نقول: هما آيتان كريمتان محكمتان غير منسوختين. ولعلَّ الفكرة الأولى المنسابة إلى خلَدنا بعد قراءتنا هي: الله الذي من أسمائه السلام يدعو إلى دار السَّلام، وسواء أكانت دار السَّلام هي الجنة أم دار السلام في الدنيا (مجتمع السلام) فماذا – إذاً – لا ندعو إلى ما دعا الله جل شأنه إليه ؟!! بل لماذا نصرُّ على الدعوة إلى دار الحرب والقتال والعذاب بكل وسائل التحريض المرفوضة ؟!! الفكرة الثانية: من دعا إلى دار السَّلام والأمان والطمأنينة وإلى مجتمع السلام فقد أحسن، ومن أحسن فله الحسنى، والحسنى هو النعيم المقيم والأمان الخالد، وأما الزيادة الموعودة: فهي التمتع بالنظر إلى من اسمه السلام بسلام منه إلى الناظر المبتهج بإجابة السلام من الأخير. وهيهات أن يكون الدَّاعي إلى السَّلام إلا كريماً عزيزاً مرتاح الضمير وضيئ الوجه طيب اللسان. اللهم أنت السَّلام، ومنك السَّلام، وإليك السَّلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام. حلب 15 ربيع2 1438 13 كانون2 2017 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق