كلَّمكم بِحدَّة ولم يكن معكم لطيفاً.
وباعَكم ما لا يلزمكم، وإن لزمكم سيكون لصالحه وضد إخوتكم، وقبض من أجل ذلك مليارات.
ثم أهديتموه هدايا فاخرة ثمينة، أعتقد لو أن ثمنها صُرف على فقراء بلادكم لأغناهم، وإنه – مقابل ذلك – لم يقدِّم لكم سوى ضرورة مصالحة ومسالمة عدوكم اللَّدود إسرائيل، وضرورة موافقتكم على نقل عاصمة الكيان الغاصِب إلى إسرائيل، فماذا بعد يا هؤلاء ؟!!
فبحقِّ الشهر الفضيل وما أُنزِل فيه من الذكر الحكيم عودوا إلى رشدكم ولا تُؤمِنوا إلا لمن تبع دينكم وكان من عرقكم وعودكم وطبيعتكم.
تذكروا دائماً: (إنما المؤمنون إخوة)، و: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره..."، و:
إن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمِّي لمختلف جداً
فإن أكلوا لحمي وفرتُ لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً
ولا أحمل الحقد القديم عليهم وليس كبير القوم من يحمل الحقدا
حلب
28/5/2017
محمود عكام
التعليقات