آخر تحديث: الأربعاء 17 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
وظلم ذوي القربى أشدُّ مضاضة

وظلم ذوي القربى أشدُّ مضاضة

تاريخ الإضافة: 2017/11/05 | عدد المشاهدات: 978
New Page 1

وفعلاً فما من ظلمٍ أظلمُ وأحلكُ من ظلمِ القريب قريبَه: نسَباً أو جواراً أو دنياً أو عرقاً أو وطناً، فيا أيها السُّوريون لقد ظلَمَنا البعيد لأنه حاسد وحاقد وعدو ومتحالف مع أشدِّ أعدائنا عداوة، ولكن السؤال الذي يحيِّر بل يدع الحليم حيران هو: لماذا ظلمَ السُّوريُّ السوريَّ ؟! بعد أن عاشا آلاف السِّنين جنباً إلى جنب يأكلون من أرضٍ واحدة مباركة، ويشربون من ماء معين هي نفس الماء وينتمون إلى تاريخ واحد و... ونكرر السؤال: لماذا ظلم بل يظلم ولا يزال يظلم السوري مواطنَه السوري ؟! إنَّ من يقدِّم جواباً منطقياً على هذا السؤال يستحقُّ جائزةً عالمية. لكنه لن يجيب ولن يستحق، فليس ثمة منطق وراء هذا الذي يحدث، ووراء هذا النوع من الظلم المكفهِّر، وحسبي هنا أن أعيد على الأسماع مقدمة حديث قدسي عظيم يقول فيه رب العزة جلَّت قدرته: (يا عبادي: إني حرَّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرَّماً فلا تظالموا).

حلب

5/11/2017

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق