آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
ما طلبك يا هذا ؟!

ما طلبك يا هذا ؟!

تاريخ الإضافة: 2020/03/22 | عدد المشاهدات: 475

لكلٍّ منا طلبات وأماني كثيرة وفيرة إلا أن ثمة طلباً ملحاً سائداً لا ينفكُّ عنك ولا تنفكُّ عنه، فما هو ؟ وللتَّحديد أكثر: لو أنك سمعتَ هاتفاً صادقاً مصدَّقاً يقول: أعطني طلباً هو منك بمثابة المنى والغاية والأمل فماذا أنت مجيب، وإذ تستعينُ بي لأسعفك وأستعينُ بك لتسعفني فما أحلى الجواب آنئذ: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها" وهل ثمة أعظم من حسن العاقبة في كل شؤونك الدنيوية والأخروية، والذي سيتولى حسن العاقبة هو المولى الرحمن الرحيم جل شأنه، وقد قرأناها بيقين: كيف أحسن عاقبة من تولوه وتولاهم من أنبياء وأولياء وأصفياء وأتقياء وأنقياء، فما أروعها من عاقبة تلك التي كانت لإبراهيم عليه الصلاة والسلام: (وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) ولموسى عليه الصلاة والسلام: (ولتُصنع على عيني) ولعيسى عليه الصلاة والسلام: (وجاعلُ الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة) ولمحمد صلى الله عليه وسلم: (ولسوفَ يُعطيك ربك فترضى)، ولآل محمد ولأصحاب محمد ولأتباع محمد الأوفياء. وعدِّد ما شئت أن تعدِّد فما أنت بالمحصي، فيا ربنا ويا مولانا أحسن عاقبتنا في الدنيا رفعة وعزاً واستخلافاً محفوظاً مصوناً، وفي الآخرة حسنى وزيادة يا رب العالمين.

حلب

22/3/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق