آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
"الدِّين النَّصيحة"

"الدِّين النَّصيحة"

تاريخ الإضافة: 2020/03/28 | عدد المشاهدات: 480

إلى كلِّ مَن يدينُ بدين الإسلام؛ أليسَ هذا الحديث صحيحاً ؟! إذاً لماذا لا ندخلُ رِحابه ؟ ولعلَّ النَّصيحة من محكمات مطالب هذا الدين الحنيف، إذاً هيَّا وانصَح وإياك أن تفضَح، هيا وتأكَّد من نيتك الطيبة النَّظيفة وأنت تُقدِّم النُّصح والنَّصائح، هيَّا وقل لمن تنصح بلسانِ حالك: (لا يؤمنُ أحدُكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه)، هيا وارفق بهذا الذي توجِّه إليه النصيحة وكُن به رحيماً رؤوفاً، ثم بعد ذلك إيَّاك أن تنسى أنَّ من مشمولات النُّصح الامتداح والثَّناء والشُّكر والتَّقدير إذ يصدُرُ من المنصوح ما يحلو وما يفيد. يا أيها المسلمون: ليسَ الدِّينُ نصيحةً قاسية جافَّة شديدة تصِلُ حَدَّ الاحتقار والامتهان، بل هي همسةُ أمان، وعِظةُ حنان، وعطاءٌ على أساسٍ من إيمان، وأخيراً: لا تنسَ نصحَ نفسك وذاتك، فإن قسوتَ على نفسك فالأمرُ لك، فالرَّجلُ الكبير هو من يأخذُ نفسَه بالشِّدَّة ويتوجَّه إلى النَّاسِ باللين، ويُصَعِّب على ذاته ويُيسِّر على الآخرين، فاللهمَّ رُدَّنا إلى النُّصح الذي يرضيك رَدَّاً جميلاً.

حلب

28/3/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق