آخر تحديث: الجمعة 21 يناير 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
نَفْثَةُ مَصْدُور

نَفْثَةُ مَصْدُور

تاريخ الإضافة: 2020/05/19 | عدد المشاهدات: 447

 

هَل نَسينا فلسطين، أم نَبغي لها تَدويلاً ؟! والحَكَمُ فيها مُغتَصِبُها ومُحتَلُّها ومَنْ يُعينه ومَن يَدعمُه من أهل الغرب والشَّرق ؟! فيا ويلَ الجميع فإنَّهم ظالمون. والحديثُ هُنا مُوجَّهٌ إلى مَن دَعَمَ المغتَصِب من بني جِلدتنا (عَرباً ومُسلمين): هَل مَلَلتم من المقاومة معَ أنَّكم لم تُقاوموا ؟! أم عَدَلتُم عن فِلسطين لأنَّكُم وَجَدتُموها "عِبريَّة" بعدَ دِراسةٍ وتَمحيص، فيا بُؤسَ مَنْ عَدَل، أم القضيَّةُ قَضيَّةُ استسلامٍ وخُنوعٍ وصَلَت إلى حَدِّ الخيانة والغدر ؟!

يا هؤلاء: فلسطين لأهلها العرب الشُّرفاء وللمسلمين الأوفياء وللمسيحيين الأمناء، ولا شِبرَ منها لصهيوني دخيل أو يهودي نزيل، وستعلمون ثم كلا ستعلمون، والذي سيُعلمكم: طفل طاهر حَمَله رَحِمٌ نبيل، وشيخٌ وَقور أمين عاش المأساة وشاهد بعينه ما فعله الظَّالمون الذين تُوادُّونهم الآن، وامرأة حُرَّة أبت إلا أن تُلَقِّن الخائنين دروس الرجولة فعساهم يستيقظون.

عاشت فلسطين كما سورية: مُستقِلَّة مُستقرَّة حُرَّة أَبِيَّة مُطَهَّرة من رجس المعتدي الأثيم ومَن معه: (وقل جاء الحق وزهق الباطل...).

حلب

19/5/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق