آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
الدَّعوة بينَ القولِ والفعل

الدَّعوة بينَ القولِ والفعل

تاريخ الإضافة: 2020/12/14 | عدد المشاهدات: 156

 

الدَّعوة إلى مبدأ ما بالقول دعوى، والدعوة إلى هذا المبدأ أو ذاك بالعمل حُجَّة. فاسمعوا ذلك يا دُعاة، وتأكَّدوا من دعوتكم: أهي دعوى تحتاج إلى بينة أم حُجَّة أقمتموها على مَن دعوتموهم: (كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)، واليوم كثرت وكثر الدُّعاة والدَّاعيات عبر وسائل الإعلام والتَّواصل الاجتماعي الذين يقولون، وقَلَّ أولئك الذين يدعون إلى الله بأفعالهم وأحوالهم على عكس أولئك الأبرار في زمنٍ غابر وفي زمنٍ حاضر، فإنهم ما كانوا ليدعوا إلى دينهم الحنيف العظيم بالألسنة والصُّراخ بل كانوا يتوجَّهون بالدَّعوة إلى الناس بسلوكهم النظيف العادل الطيب الآمن المؤمِّن، وعلينا أن لا ننسى – هنا – الأُسوة العظمى رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم الذي جسَّد القرآن الكريم بعمله وسلوكه وأفعاله فوُصِفَ على لسان السيدة عائشة رضي الله عنها: (كانَ خُلُقه القرآن)، وليسمح لي قارئي – أخيراً – أن أخصَّ بالنداء والمناشدة شبابنا الذين وضعوا أولى خطواتهم على خطِّ الدَّعوة، فيا هؤلاء أيها الأعزاء: ادعوا إلى الله على بصيرة، وهذا يعني أن تتأكدوا من نسبةِ ما تدعون إليه إلى الإسلام حقاً، وأن تُظهروا ذلك من خلال السُّلوك والفعل، ورحمَ الله مَن قال: حالُ رجلٍ في ألف رجل أقوى أثراً من قالِ ألفِ رجلٍ في رجل.

حلب

12/12/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق