آخر تحديث: الأحد 04 ديسمبر 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
ما الدوافع القابعة وراء تصرفات اسرائيل تجاه القدس والمسجد الأقصى

ما الدوافع القابعة وراء تصرفات اسرائيل تجاه القدس والمسجد الأقصى

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 3286
ما الدوافع القابعة وراء تصرفات اسرائيل تجاه القدس والمسجد الأقصى ? هذه التصرفات الظالمة المفسدة ? وما سر دعم الإدارة الأمريكية الحالية لها في هذا الشأن ?


  الإجـابة
تقول الأسطورة التلمودية المؤسسة لدولة اسرائيل: إن هيكل سليمان في نفس المكان الذي فيه المسجد الأقصى وأن المسجد الأقصى بني على انقاض الهيكل. والمخطط هو تهويد القدس وتهديم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل والنية لتحقيق هذا المخطط متجهة إلى تفكيك المسجد الأقصى وإعادة تركيبه في بلدة أبوديس التي تبعد عن مركز مدينة القدس ثلاثة كيلو مترات، وقد شهدت هذه البلدة منذ سنوات بناء بعض المؤسسات الفلسطينية وهذه تمهيدات لتحقيق بغية اسرائيل.‏ والمهم أن القدس حسب زعمهم ستكون بشقيها الغربي والشرقي (القدس الكبرى) عاصمة أبدية لاسرائيل تحت المسمى العبري (أورشليم) وإسرائيل ماضية في التهويد بكل الوسائل والسبل بدءاً من اعتبار أي مقدسي يتغيب عن المدينة خمسة عشر يوماً ليس من مواطنيها مروراً بعمليات التهويد الأخرى كالتعدي على أملاك المواطنين العرب في القدس وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وهدم المنازل وقيام المغتصبين بين فينة وأخرى بالدخول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية وتدنيسها ومهاجمة المصلين بحماية الجيش الاسرائيلي.‏ وإذا عدنا إلى الهيكل المزعوم فإن إقامته تعني بالنسبة لليهود اقتراب معركة (هرمجدون) التي ينتصر فيها الأخيار على الأغيار ولا يبقى على سطح الأرض سوى حفنة من الناس (شعب الله المختار) عندها يظهر السيد المسيح وتنتهي الحياة على الأرض وتقوم القيامة.‏ وعلينا أن نعلم أن الإدارة الأمريكية الحالية التي يديرها المحافظون الجدد تؤمن بالأسطورة التلمودية كل الإيمان ولذا فالخطر الذي يتهدد القدس وهويتها العربية الاسلامية المسيحية لا يأتي فقط من الصهاينة الإسرائيليين بل من الصهاينة الأمريكيين ومن الصليبيين المتصهينين في كل العالم.‏ فهل يسمع الغيورون ذلك ?! وهل يتحرك هؤلاء من أجل إعادة الحق إلى نصابه : فالقدس - يا عالم - عربية النشأة شامية مقدسة إسلامية تشكل مع المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة محوراً رمزياً يتجاوز قضية الجغرافيا بل غدا قضية على مستوى الصراع الحضاري وقد أريد له أن يكون مجرد حالة دينية ضيقة تتحرك في هامش الخصوصيات الإسلامية الذاتية الغارقة في الصراعات الصغيرة وأن يعزل عن كل مواقع القوة ويبعد عن مواطن القداسة الروحية المتمثلة في خصوصيته المنفتحة على كل قداسات الديانات الإلهية.‏ فاللهم استجب دعوة قدس مظلوم وعليك بكل ظالم فإنه لا يعجزك يا رب العالمين.‏

التعليقات

شاركنا بتعليق