آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
أحاديث في فضل الصحابة

أحاديث في فضل الصحابة

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 3130
هل وردت أحاديث نبوية صحيحة في فضل الصحابة رضي الله عنهم عامة ، وما تعليقك على مثل هذه الأحاديث ? وأسأل الله تعالى أن يحفظك لنا ذخراً في ميدأن توحيد صف المسلمين.


  الإجـابة
لا شك في أنه ورد في فضل الصحابة رضي الله عنهم أحاديث كثيرة وفيرة وها نحن أولاء هنا نعرض بعضها على سبيل التذكير ليس إلا, آملين أيضاً أن يكون احترام الصحابة وتقديرهم والثناء عليهم عاملاً ومقوماً مهماً في جمع كلمة المسلمين ووحدة صفهم وتماسكهم وتعاونهم على مختلف مذاهبهم وهذا يقتضي منهم سعياً حثيثاً في ذلك وإلا فهم مقصرون.‏ لقد روى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته). وروى البخاري أيضاً عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تسبوا أصحأبي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه). وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد). وعليه النبي وأبو بكر وعمر وعثمأن وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم اجمعين.‏ وروى مسلم أيضاً عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام خطيباً بماء يدعى "خما" بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: (أما بعد، ألا ايها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا) فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: (وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي, أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي). ولعل خير من يذكر الله ويخافه ويخشاه في أهل بيت رسول الله عليهم السلام هم الصحابة رضي الله عنهم وقد ورد عن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "والله لقرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي".‏ ونعمل جميعا نحن من نشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله على لمِّ الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الصف في إطار دين عظيم يتسع لكل ناطق بالشهادتين ويحرص عى صيانة وحفظ دمه وعرضه وماله. أقول هذا مؤكداً لأننا في مواجهة عدو لدود شرس طاغ دباغ وفتاك لا يرقب في عاقل ولا في مؤمن ولا في مسلم ولا في إنسأن ولا في تراث ولا في مسيحي إلاّ ولا ذمة، والله يهدينا سواء السبيل.

التعليقات

شاركنا بتعليق