آخر تحديث: الثلاثاء 03 كانون الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
أحاديث شريفة ولا تعليق

أحاديث شريفة ولا تعليق

تاريخ الإضافة: 2019/01/04 | عدد المشاهدات: 206

1- روى ابن ماجه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بين يدي الساعة لهرجاً، قال: قلت يا رسول الله: ما الهرج ؟ قال: القتل. فقال بعض المسلمين يا رسول الله: إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بقتل المشركين، ولكن يقتلُ بعضكم بعضاً، حتى يقتلَ الرجلُ جارَه وابنَ عمِّه وذا قرابته، فقال بعض القوم يا رسول الله: ومعَنا عقولنا ذلك اليوم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا. تُنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلُف له هباءٌ من الناس لا عقولَ لهم. ثم قال الأشعري: وأيم الله إني لأظنها مُدرِكتي وإيَّاكم، وأيمُ الله ما لي ولكم منها مخرج إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم إلا أن نخرج كما دخلنا فيها". صحيح.

2- روى أبو داود عن عبادة بن الصامت قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قتل مؤمناً فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً" واعتبط يعني: قتله من دون أي سبب يستحق على أساسه القتل، قتله اعتباطاً (فوضى). وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال المؤمن مُعنِقاً (خفيف الحمل) ما لم يصب دماً حراماً، فإذا أصاب دماً حراماً بلَّح" بلح يعني انقطع وسقط. صحيح.

3- وروى أحمد عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العبادة في الفتنة كالهجرة إليَّ" صحيح.

4- وروى أحمد عن حذيفة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يكون بين يدي السَّاعة فقال: إن بين يديها فتنة وهرجاً، قالوا يا رسول الله: الفتنة قد عرفناها، فالهرجُ ما هو ؟ قال: بلسان الحبشة القتل، ويُلقى بين النَّاس التَّناكر، فلا يكادُ أحدٌ أن يعرفَ أحداً". صحيح لغيره.

حلب

4/1/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق