آخر تحديث: الأربعاء 23 تشرين الأول 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
كلمة الدكتور عكام في مسيرة حلب

كلمة الدكتور عكام في مسيرة حلب

تاريخ الإضافة: 2007/05/23 | عدد المشاهدات: 2814

ضمن مسيرة حلب الشعبية بمناسبة الإستفتاء على منصب رئاسة الجمهورية العربية السورية والتي انطلقت صباح الأربعاء: 23/5/2007 في ساحة سعد الله الجابري بحلب ألقى سماحة الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب كلمة الفعاليات الاجتماعية والروحية في المحافظة، وفيما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم
بشار الأسد لولاية دستورية جديدة

أيها الشعب الحلبي الكريم:
وإذ نتكلم باسم الشعب وعَبْرَ الشعب، فإن الذي يدفعنا لقولة: "نعم" في يوم الاستفتاء، هو التأكيد على دعوة السيد الرئيس بشار الأسد للمضي قدماً في مسارات ثلاثة:
سيادة الرئيس:
1- سنقول: "نعم" من أجل متابعة الاهتمام بالقضية الفلسطينية اهتماماً ينصب على الحفاظ على ثوابتها، فلا تفريط بالقدس عاصمة لفلسطين المحررة، ولا مهادنة في حق العودة، ولا تنازل عن شبر واحد من الأرض لغير أصحابها وذويها، ولا انفكاك عن دعم المقاومة العادلة على مساحة الوطن العربي كله في مواجهة المحتل الظالم والدخيل المعتدي الآثم.
2- سنقول: "نعم" من أجل الاستمرار الايجابي في تأصيل وتثبيت وتحقيق مقومات الدولة الحديثة الحرة الآمنة المستقرة، وذلك بالعدل يُبسَط، والحريات تُصان، والجولان يُحرر، والتعليم يؤمَّن، والمواطن يكرَّم بمستوى معيشي رغيد، وصحة مَرعية، وأمن مُستَتب، وتطوير وتحسين اجتماعي واقتصادي وصناعي وزراعي، ووحدة وطنية متماسكة يدعمها وقوف الحكومة على مسافة واحدة من كل الأفراد والطوائف والأعراق والأحزاب، لا تفريق بين المواطنين إلا على أساسٍ من قوة الانتماء للوطن ونفعٍ له وحماية ورعاية.
3- سنقول: "نعم" لنؤكد على علاقة خارجية مع الدول العربية والإسلامية معنونة في التعاون الأخوي البنَّاء، ومعنونة في ما يخص الدول الأخرى من شرقية وغربية بعنوان التفاعل القائم على السلام واحترام السيادة وحق الشعوب في تقرير المصير.
فيا أيها البشار:
بوركت خطاك وأنت في المسارات الثلاثة، أسأل الله أن يوفقك لتتمها بأمانة ووفاء وصدق وإخلاص، فسِر على بركة الله واضعاً نصب عينيك إرضاء الديّان وبناء الأوطان وخدمة الإنسان، والله معك، وإذ يكون الله معك فنحن معك، وستبقى يا وطني بجهود شعبك وبفضل الله عز وجل أولا ً وآخراً، وبجهود قائد هذا الشعب ستبقى يا وطني وطناً حراً ووطن الحر.
عاشت سوريا كريمة عزيزة عَصِيَّة على المؤامرات، وعاشت سوريا حرة أبية آمنة مطمئنة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات

حسن

تاريخ :2007/05/27

بارك الله بك يا سيدي فهذه الكلمة حقا خير منهج عمل من أجل بناء سورية الكريمة

محمد سعيد

تاريخ :2007/05/27

بارك الله بكم يا سيدي فأنتم بحق خير من يمثل علماء المسلمين ليس في حلب فحسب بل في سورية والعالم العربي

عمر رشيد

تاريخ :2007/05/27

لقد كانت هذه الكلمة كلمة الصدق وكلمة من أحب وطنه وأراد الخير له وعبرت أصدق تعبير عن مشاعر كل السوريين قوّاكم الله يا سيدنا على حمل أمانة العلم وراية الدين القويم

شاركنا بتعليق