آخر تحديث: الأربعاء 17 أغسطس 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
أحكام الحلف واليمين

أحكام الحلف واليمين

تاريخ الإضافة: 2007/12/13 | عدد المشاهدات: 2912
الأستاذ الفاضل: أريد من جنابكم بياناً عن اليمين والحلف، فأنا أسمع أن هناك يميناً تسمى لغواً، وأخرى منعقدة، وغموس، وهكذا... فما هي وما كفارة كل منها، وشكراً لكم.


  الإجـابة
الخميس: 13/12/2007 تنقسم اليمين ثلاثة أقسام: هي: اليمين اللغو، واليمين المنعقدة، واليمين الغموس. - أما اليمين اللغو: فهي الحلف من غير قصد اليمين، كأن يقول المرء لصديقه: والله لتأكلنَّ أو لتشربنَّ أو لتأتين أو... ولا يُقصد به قسماً. فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "أنزلت هذه الآية: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) في قول الرجل: لا والله، وبلى والله، وكلا والله" رواه البخاري ومسلم, ومن اليمين اللغو أيضاً: أن يحلف على شيء يظن صدقه فيظهر خلافه فهو من باب الخطأ. كأن يقسم بأن هذا الشخص فلان صادق فيظهر الشخص غير فلان، وحكم هذا اليمين: أنه لا كفارة فيه ولا مؤاخذة عليه. - أما اليمين المنعقدة: فهي اليمين التي يقصدها الحالف ويصمم عليها, وقيل هي أن يحلف على أمر من المستقبل أن يفعله فلا يفعله, أو أن لا يفعله فيفعله. وحكمها وجوب الكفارة عند الحنث, والكفارة هي: إما إطعام عشرة مساكين كل مسكين (طعام يوم) أو كسوتهم، ويجوز دفع القيمة (مالاً), فمن لم يجد، أي من لم يستطع فصيام ثلاثة أيام. قال تعالى: (ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم) ولك أن تصومها متفرقة أو متتابعة. - وأما اليمين الغموس: وهي اليمين الكاذبة التي تهضم الحقوق وتغطي الحقيقة, يحلف أنه فعل ولم يكن قد فعل (كاذباً), وهي كبيرة من الكبائر، وسميت غموساً لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم. وتجب التوبة منها وردّ الحقوق الى أربابها, وإذا ترتب عليها ضياع حقوق. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الكبائر: الاشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس) رواه البخاري.‏ فاللهم وفقنا لصدق في القول واعتدال في العمل.

التعليقات

شاركنا بتعليق