آخر تحديث: الثلاثاء 10 كانون الأول 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
الدكتور عكام يطالب الحكام العرب والمسلمين بتحمل مسؤلياتهم

الدكتور عكام يطالب الحكام العرب والمسلمين بتحمل مسؤلياتهم

تاريخ الإضافة: 2009/01/06 | عدد المشاهدات: 2455

وجه الدكتور الشيخ محمود عكام عبر موقعه على الإنترنت رسالةً إلى الحكام العرب والمسلمين يطالبهم فيها بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في غزة المستباحة من قبل الصهاينة المجرمين المعتدين.

وقد ناشد الدكتور عكام الحكام القيام بمسؤولية حماية الأطفال والنساء والرجال والزرع والشجر والأرض والجوامع والكنائس والمعابد قياماً جاداً واعياً مسؤولاً صادقاً، وإلا فعليهم أن يتركوا الشعوبَ وشأنها لتحدِّد طريقة حمايتها نفسها وأرضها وذاتها بنفسها، وليعلنوا التنحِّي والاستقالة... وفيما يلي نص الرسالة:

 

مسؤولية الحكام العرب والمسلمين في وضع كهذا (غزة تستباح)

ربما فهمنا غيرَ ما يجب أن نفهمه فيما يتعلق بمسؤولية الحكام العرب والمسلمين في مثل هذه الظروف، ولكننا سنعرِضُ فهمنا، وحسبُنا في العرض أنا مجتهدون، فإن أصبنا فلنا أجران، وإن أخطأنا فلنا أجر. ومن وراء هذا العرض نأمل من السَّادة الحُكَّام تصويباً لخطأ أو تنفيذاً لصواب، ولا ثالث بعد هذين الخيارين.

فيا أيها الحكام:

وُضعتم في سُدَّة الحُكم على أساسٍ من تعهد منكم بالمسؤولية الكاملة عن دولكم وشعوبكم وثروات بلادكم وأراضيكم، والمسؤولية تعني - يا هؤلاء - حمايةً من المكروه، ورعايةً ضمن خط التحسين والبناء والتطوير والرفعة. لكننا نراكم اليوم لا تحمون الشعوب من مكروهٍ ألمَّ بهم، وها أنتم أولاء تتفرجون، وفي أحسن الأحوال تخطُبون وتتكلمون، وتودُّون لو تجتمعون. ولا أريد أن أدلَّكم على ما به تحمون الشعوب من القتل والتشريد والتدمير الذي يقوم به عدوُّكم اللَّدود، فأنتم بذلك أعرف وأعلم، ولمَ لا وأنتم المُتّصفون بالحكمة والحنكة عند صحافتكم ووسائل إعلامكم الناطقة باسمكم، ونأمل يا حكامنا أن لا تُكلِّفونا القيام بوظائفكم ومهامكم، وأن لا تجعلوا منا مُتنفساً سلبياً وورقةً ناريةً تُسلِّطونها على بعضٍ منكم، انتقاماً لعلاقة سيئة استحكمت بينكم بناءً على أمور شخصية بينكم.

فباسم صناديق الاقتراع التي نصبتكم حكاماً حتى ولو كانت مصنوعة ومملوءة بأيديكم.

وباسم الشعارات التي ترفعونها في أعيننا أيام الرخاء.

وباسم القضية المركزية التي كانت تشغل المساحة الكبرى في حملات ترشُّحكم.

وباسم الولاء المتردد الذي نملكه نحوكم.

نناشدكم القيام بمسؤولية حماية الأطفال والنساء والرجال والزرع والشجر والأرض والجوامع والكنائس والمعابد قياماً جاداً واعياً مسؤولاً صادقاً، وإلا فاتركوا الشعوبَ وشأنها، ولتحدِّد طريقة حمايتها نفسها وأرضها وذاتها بنفسها، وأعلنوا التنحِّي والاستقالة، واعلموا علم اليقين أننا - نحن الشعوب – إذا لم نفلح فسنستدعيكم لتتابعوا مسيرة الخِذلان، وما أظن ذلك سيكون، لأننا بالله مؤمنون، وبحقوقنا متمسكون وعلى أرضنا صامدون.

﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء﴾.

د. محمود عكام

6/1/2009

التعليقات

حسان

تاريخ :2009/01/29

أسمعت لوناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

شاركنا بتعليق