آخر تحديث: السبت 18 مايو 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
طبيعة علاقة المسلم بأصدقائه

طبيعة علاقة المسلم بأصدقائه

تاريخ الإضافة: 2009/01/25 | عدد المشاهدات: 811
نريد يا أستاذنا منكم متابعةً عن علاقة المسلم بإخوانه وأصدقائه وطبيعتها وصيغها، وما الذي يجب أن تكون عليه، ولك التقدير.


  الإجـابة
الأحد 25/1/2009 وأما علاقة المسلم بأصدقائه وإخوانه فيحكمها ما يلي: 1- لا يقاطعهم ولا يهجرهم: قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، يلتقيان فيُعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" متفق عليه، وقال أيضاً: "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه" رواه البخاري في الأدب المفرد، وقال كذلك: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله" رواه مسلم. 2- يتسامح معهم ويعفو عنهم، قال تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه" رواه مسلم. 3- يلقاهم بوجه طليق: فإذا ما فعل ذلك اطمأنوا إليه واطمأنَّ إليهم، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق" رواه مسلم، وورد عنه أيضاً أنه قال: "تبسمك في وجه أخيك صدقة" رواه الترمذي. وقد نقل عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال: "إذا اجتمع المسلمان فتذاكرا غفر الله لأبشِّهما وجهاً". 4- ينصح لهم صادقاً: فالدِّين النصيحة، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم، وهذه النصيحة على أساس أن كل واحد منا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المؤمن مرآة أخيه إذا رأى فيه عيباً أصلحه" أخرجه البخاري في الأدب، وورد عنه أيضاً أنه قال: "المؤمن مرآة أخيه، والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عنه ضيعته ويحوطه من ورائه" أخرجه البخاري في الأدب. أي يمنع ضياعه وهلاكه ويتكفله. وسنتابع في العدد القادم بقية ما يحكم علاقة المسلم بإخوانه وأصدقائه. وشكراً لكم أيها السائلون الكرام.

التعليقات

شاركنا بتعليق