آخر تحديث: الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
عكام


نــــــــــــدوات

   
التنمية ومعوقاتها/ المركز الثقافي بنبل

التنمية ومعوقاتها/ المركز الثقافي بنبل

تاريخ الإضافة: 2009/07/18 | عدد المشاهدات: 2998

شارك الدكتور الشيخ محمود عكام في الندوة الاقتصادية الاجتماعية التي رعاها محافظ حلب السيد علي منصورة، ونظمها المركز الثقافي العربي في نبل/ حلب، يوم السبت 18/7/2009 وكانت بعنوان: "التنمية ومعوقاتها". وشارك إلى جانب الدكتور عكام كل من: الدكتور محمد ظافر محبك مدير مصرف سورية المركزي/ فرع حلب، والدكتور دريد الخطيب من كلية الاقتصاد بجامعة حلب، وأدارها الأستاذ حسين الحرك، مدير المركز الثقافي.

وقدم الدكتور عكام ورقة بعنوان: "الإنسان والتنمية" بدأها بتحديد الفرق بين التنمية والتربية لتكون الأولى متوجهة للإنسان بناءً وتكويناً، والثانية مرتبطةً بالكون "الأشياء" اكتشافاً ومعرفة وحُسن تسخير لتحقيق سعادة الإنسان المنشودة، ليشكلا في النهاية "الحضارة" التي تأبى وترفض احتكارها لصالح التربية مستقلة عن التنمية، أو لصالح التنمية مستقلة عن التربية.

ثم أوضح فضيلته مطالب التنمية الشاملة العامة في مختلف المجالات، وهي:

- في مجال الثقافة: الذي يتطلب دعوةً إلى إزالة التناقضات الجذرية في المعطيات المعرفية، والعمل على إقامة مصالحة مع الثقافة الغربية، والتعامل مع السنن الإلهية في الإنسان والكون بجدية، والبحث عن السبب الذي عطل اللغة ودورهَا في تحريك الإنسان وتحريضه ودفعه إلى الأمام.

- في مجال الفكر والعلم: لأن الفكر هو حركة العقل الطبيعية القائمة على التصور والربط، والتصور للمفهومات والربط للقضايا، أما العلم فهو المعادلات في صيغتها النهائية التي وصل إليها الفكر.

- في المجال الاجتماعي: على اختلاف وتنوع تجليات الاجتماع من أسرة، إلى مدرسة، إلى جامعة، إلى حزب، إلى تكتل، إلى تيار، إلى دولة، إلى... الخ.

- في المجال التربوي والأخلاقي: وإذا كانت التربية تُعنى برسم معالم الإنسان المنشود، ووضع المناهج التي تؤدي إلى إيجاد هذا الإنسان المتحقق بتلك المعالم، فإن التنمية تحرص على رصف المعالم وذكرها تحت عنوان "الإنسان المطلوب في التربية النهضوية لتحقيق تنمية شاملة".

- في المجال الاقتصادي: ويجب أن يعمل فيها على سيادة المفهوم الحقيقي لرأس المال، الذي هو "إنسان وأرض ووقت"، والثقة والترابط الاجتماعي، والاستثمار الاجتماعي، وتطبيق منهج عدالة توزيع الثروة، ووجوب تحريك الملك كله في خدمة المجتمع.

وفي نهاية الورقة شكر الدكتور عكام للمركز الثقافي في نبل ولمديره على نشاطه وفعاليته، آملاً اللقاء على خير ينفع الناس.

لقراءة النص كاملاً، لطفاً اضغط هنا

 

التعليقات

شاركنا بتعليق