آخر تحديث: الأحد 15 كانون الأول 2019
عكام


نــــــــــــدوات

   
الدكتور عكام يتحدث في ندوة "قافلة سويسرية في خان الوزير"

الدكتور عكام يتحدث في ندوة "قافلة سويسرية في خان الوزير"

تاريخ الإضافة: 2010/10/02 | عدد المشاهدات: 2264

ضمن فعاليات "قافلة سويسرية في خان الوزير" أقيمت ندوة حول "الجديد في طب العيون" في المكتبة الوقفية بحلب يوم الأربعاء 29/9/2010، شارك فيها كل من الدكاترة محمد ظافر وفائي، ويورغ ميسرلي من مشفى بازل الجامعي، وفيكتوريا مستر من مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي، وحضرها الدكتور الشيخ محمود عكام.

وفي نهاية الندوة ارتجل الدكتور عكام كلمة موجزة قال فيها:

"لقد تحدّث الأطباء عن العين المادية الباصرة، وأنا سأتحدث عن العين المعنوية، وهما عينان: عينٌ خيّرة وعينٌ شريرة.

أما الخيّرة فلها وظيفة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "عينان لا تمسّهما النار: عين بكت من خشية الله، وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله" فالعين الباكية عينٌ متصلة مع الله لها خطّها العمودي، والعين الحارسة عينٌ متصلة مع عباد الله لنفعهم وحمايتهم ورعايتهم.

وللعين الخيّرة: رمز، فهي تدل رمزيتها على العناية قال تعالى: (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) أي بعنايتنا.

وللعين الخيّرة: لغة، ولغة العيون لا تعرف المصانعة ولا المنافقة بخلاف اللسان، ولذلك قال سيدنا علي كرّم الله وجهه:

والعين تعرف من عيني محدّثها                 إن كان من حزبها أو من أعاديها

عيناك قد دلّتا عينيّ على                       أشياء لولاهما ما كنت تبديها

والعين الخيّرة: حبيبة، وما سمّي سواها من الأعضاء كذلك، قال تعالى في الحديث القدسي: "إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة".

أما العين الأخرى: الشريرة، فهي عينان: خائنة، قال تعالى: (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).

وحاسدة ظالمة مصيبة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "العين حق، تودي بالرجل إلى القبر وبالجمل إلى القدر".

نسأل الله أن يحمينا من الخائنة والحاسدة".

التعليقات

شاركنا بتعليق