آخر تحديث: الجمعة 25 تشرين الثاني 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
يا أمتي اتحدي ضد عدو الأرض والعرض "إسرائيل"

يا أمتي اتحدي ضد عدو الأرض والعرض "إسرائيل"

تاريخ الإضافة: 2011/05/29 | عدد المشاهدات: 2544
يا أمتي اتحدي ضد عدو الأرض والعرض "إسرائيل"


  الإجـابة
الأحد 29/5/2011 اعلمي أيتها الأمة أن الله أوجب على أبنائك كلهم في أعصارهم وأمصارهم أن يظلوا متحدين متفقين مجتمعين كالبنيان المرصوص يشدّ بعضهم بعضاً: (بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر‏ ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة) التوبة، وأوجب عليهم أن يعلموا أن عزّهم باجتماعهم وقوتهم باتفاقهم، فقال لهم: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) الأنفال، وقال: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) آل عمران، وأوجب عليهم إذا ما بدَرت بادرة خلاف بينهم أن يبادروا بالرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليسوّوا هذا الخلاف ويدفنوا هذه المشكلة: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً) النساء. قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة" رواه الترمذي، وقال صلى الله عليه وسلم: "يد الله على الجماعة، ومن شذّ شذّ إلى النار" رواه الترمذي. وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع للناس: "أي يوم هذا ؟ قالوا: يوم الحج الأكبر. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا" رواه الترمذي. فيا أبناء الأمة جميعاً، ويا أهل كلمة التوحيد كافة، ويا أيها المنصفون عامة: واجب على كل غيور منا أنى كان موضعه وموقعه أن يسعى لجمع كلمة هذه الأمة وتوحيد صفّها ورأب صدعها، فإن الأمة لم ينكسر عودها وينهدم سورها إلا يوم تمكن العدو الآثم من صهيوني ومتصهين من تفريقها وبث بذور الخلاف المقيت والعصبية المذهبية والطائفية البغيضة بينها. وها هو رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل مقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه" رواه مسلم. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل نحن عن التفرق والتشرذم منتهون ؟!

التعليقات

شاركنا بتعليق