آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
الشيخ إبراهيم السّلقيني شيخ الخُلق الحميد والعقل الرشيد

الشيخ إبراهيم السّلقيني شيخ الخُلق الحميد والعقل الرشيد

تاريخ الإضافة: 2011/09/06 | عدد المشاهدات: 4035

نعَت دار الإفتاء والتدريس الديني بحلب إلى أهالي حلب وبلاد الشام والعالَمين العربي والإسلامي وفاة العالم الفاضل والمربي الجليل صاحب الأيادي البيضاء سماحة مفتي حلب العلامة الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد سلقيني الذي لبى نداء ربه صباح يوم الثلاثاء الواقع 8 شوال 1432 الموافق 6 أيلول 2011. وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام تعليقاً فيما يلي نصه:

في ذمة الله الشيخ إبراهيم السلقيني شيخ الخلق الحميد والعقل الرشيد

شيخٌ في اللطف والذوق والفهم والأصالة والنّبالة والطّيب.

شيخٌ في الإيثار وقضاء حاجات العباد، والهمّة العالية وحب الخير.

شيخٌ في الإنسانية والإيمان والإسلام والإحسان والوداد وحفظ العهد.

فيا أيها الغالي:

طبتَ حياً وميتاً، وطاب عطاؤك وفضلك ونسلك وذريتك وأولادك وأحفادك وطلابك وأحبابك. ولن أنسى أياماً عشتُها في ظلالك لأنك علمتني فيها الصبر والتلطف والترفق. وقد بدأت هذه الأيام منذ سنة ست وستين وتسعمئة وألف إذ كنتُ طالباً في الصف الأول الإعدادي الشرعي في الثانوية الشرعية "الخسروية" وكنتَ آنئذ المدير، واستمرَّت أيامنا لنلتقي في كلية الشريعة عام ثلاثة وسبعين وتسعمئة وألف، ودرّستنا - حينها - مادة المدخل الفقهي بإحسان وإتقان، وأخيراً حطَّت بنا الرِّحال في دار الإفتاء بحلب لأكون بمعيّتك، فيا أيامنا اشهدي أني لهذا الإنسان العظيم من المقدّرين، وما وَسمته بالعظمة إلا لأنه كذلك. فالعظمة يُوصَف بها ذو الآثار النافعة والسّمعة الطيبة والعطاء الناجع والخُلُق الحميد والفكر السّديد والعقل الرشيد، وشيخنا هو ذاك بامتياز.

أبا محمد:

فقدتُ بفقدك معلِّماً أنيساً مُؤنساً، وصَدراً رحباً كنتُ ألوذ به كلما لَفَحَني هجير الحياة، لكنّ عزائي أنك خلّفتَ أولاداً صالحين أفاضل، وإخوة أجلاء كراماً، وتراثاً لن ينساه ذوو الإيمان والوفاء، وأنك أضحيت رفيق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فطوبى لك: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً).

والسّلام عليك وعلى آبائك أهل الفهم والدراية والولاية. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حلب في: 8 شوال 1432

الموافق: 6 أيلول 2011

المحب المقر بفضلك عليه

محمود عكام

ذكر أن المرحوم الشيخ إبراهيم سلقيني من مواليد حلب 1934 وهو من أبرز العلماء في سورية و العالم، وهو من عائلة دينية عريقة، يحمل دكتوراه في الشريعة الإسلامية من الأزهر بمصر بمرتبة الشرف الأولى، وعميد كلية الشريعة الأسبق بجامعة دمشق، ومفتي حلب منذ عام 2005.

التعليقات

hossien

تاريخ :2011/09/07

الله يرحمك يا أيها الشيخ الجليل ويجعل مثواك الجنة

ابراهيم متعب عامر

تاريخ :2011/09/08

انا لله وانا اليه راجعون رحم الله سماحة الدكتور ابراهيم السلقيني

محمد

تاريخ :2011/09/10

الله يرحمو ويجعل مثواه الجنة

أسعد الأطرش

تاريخ :2011/09/16

عرفت فضيلة الدكتور إبراهيم سلقيني رحمه الله أستاذاً لنا في كلية الشريعة بجامعة دمشق . واغترفت من يم علمه الكثير وجذبني بطيب خلقه ولين طبعه ورفقه بمن حوله . رحمه الله وجعل الجنة مثوه .

الكلم الطيب

تاريخ :2011/09/19

إن مسارعة القيادة إلى تقوية الروابط بينها وبين الشعب بما يرضي الله تعالى، هي التي ستشكل سداً منيعاً، يحمي البلاد من كل سوء، ويجعل الجميع صفاً واحداً، وعند هذا يتحقق نصر الله إن شاء تعالى.

محمد

تاريخ :2012/05/16

طيب الله ثراك واسكنك فسيح جناته

شاركنا بتعليق