آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
بيان الدكتور عكام حول الفيلم المسيء إلى مقام النبي محمد

بيان الدكتور عكام حول الفيلم المسيء إلى مقام النبي محمد

تاريخ الإضافة: 2012/09/17 | عدد المشاهدات: 2721

أثارت الأنباء عن عرض فيلمٍ مسيءٍ إلى مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالولايات المتحدة الأمريكية لغطًا كبيرًا، واستفزَّت مشاعر المسلمين جميعًا، وقد أصدر الدكتور الشيخ محمود عكام بياناً حول هذا الفيلم فيما يلي نصه:

بيان الدكتور محمود عكام

حول الفيلم المسيء إلى مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم

أيها المسيؤون إلى مقام سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم:

إن تتوبوا فأنتم الطلقاء ولا تثريب عليكم، وإلا فأنتم معتدون مجرمون، وحينها فإما زجراً وردعاً ومنعاً من حكومتكم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وإما عاطفةً منا تخرج كالعاصفة تأتي على المعتدي فلا تُبقي ولا تذر.

وها نحن أولاء نتوجَّه أيضاً إلى الأمم المتحدة وسائر المنظمات العالمية لتدعم طلبنا من حكومة الولايات المتحدة، ومع التوجه نداءٌ فيه تحذير لحكومات الغرب قاطبة من أجل محاصرة شظايا الفتنة التي تحطُّ في بلدانهم وديارهم.

ولعله من المناسب أيضاً: دعوة كلِّ الغرب للكفِّ عن دعم الكيان الإسرائيلي الغاصب والمسيء إلى كل الإنسانية، فضلاً عن الديانات ورموزها.

وأما أنتم أيها المنتمون إلى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم: فهيا إلى نبذ الإساءة إلى دينكم ونبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم المتجلية بالإعراض عن سنته وعدم اتباع وصاياه، وتقطيع أواصر الأخوة فيما بينكم، وقد أمركم بوصلها على أساسٍ من حبٍّ ونصحٍ وتعاونٍ وتباذلٍ فاستبدلتم بذلك عداوةً وبغضاءً وإراقةَ دماءٍ وخيانةً وغدراً، فهل هذا إلا إساءة شديدة وإيذاء ؟!

فيا سيدي يا رسول الله:

أعتذر إليك مما فعل أولئك، ومما صدر عنا نحن الذين ندَّعي الانتماء إليك، ومع الاعتذار معاهدة، فاقبلها يا أحبَّ الناس مني: أنت الأسوة وأنت القدوة وأنت الإمام وأنت الصراط، لا عدولَ ولا جنوحَ بل إصرارٌ وثبات، حفظنا ربك جلَّ شأنه بك وبما أنزل عليك، ودُمنا نردِّد على مسامع الدنيا: "لأنت أحبُّ إلينا من آبائنا وأمهاتنا وأولادنا ومن الماء البارد على الظمأ".

والصلاة والسلام عليك يوم وُلدت ويوم بُعثت ويوم بَلَّغت ويوم التحقت بالرفيق الأعلى ويوم تشفع لنا ويوم نشرب من كفِّك شربةً هنيئة.

د. محمود عكام

لمتابعة موقعنا على الفيس بوك لطفاً اضغط هنا

التعليقات

د/ يحيى مصري

تاريخ :2012/09/27

خاطب ربنا، جل جلاله، سيدنا محمداً، صلى الله عليه وسلم،فقال: " إنا كفيناك المستهزئين"(الحِجْر15/95)، ثم بيّن له المستهزئين :" الذين يجعلون مع الله إلهاً آخر[لاحظ الوعيد] فسوف يعلمون"....والعمل؟؟؟" فسبّح بحمد ربك وكن من الساجدين". هل هاج صحابة رسول الله وماجوا؟ هل كانوا أقل منا غَيرة على كرامة الرسول الكريم، عليه الصلاة والسلام؟ نداء لمن يحب الدليل-وهو الحق- قال الله، قال رسوله!!! هل بعد قال الله زيادة وفلسفة؟؟؟ لو كل كلب عوى ألقمته حجراً* لأصبح الصخر مثقالاً بدينار!! أوصني يارسول الله: لا تغضب،لاتغضب،لاتغضب! يكفي تلقينهم درساً بأنكم إن أسأتم الأدب بالطعن في رسولنا، فإن ديننا يحرّم علينا الطعن في سيدنا عيسى عليه السلام. نحن الآن في وقت ناصع اسمه الربيع العربي، فلاتدَعوا اليهود الأوباش يهشّون ويبَشّون ويخاطبون العالم قائلين: هذا هو الدين الذي يتمسكون به !!! لا يتأنون، ولا يحترمون من أحبوا من علمائهم : ماذا يصنعون؟ عفواً كوسوفو، عفواً بنغازي. شكراً حكامنا. حسبنا الله ونعم الوكيل: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، سبحان ربي الأعلى وبحمده. اللهم هذا ما أمرتنا به: سمعاً وطاعة " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله". فهل اتّبع أولو الغيرة رسول الله كما علّمه الله؟؟؟؟

شاركنا بتعليق