آخر تحديث: الثلاثاء 23 إبريل 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
طوبى للمعلم

طوبى للمعلم

تاريخ الإضافة: 2015/03/16 | عدد المشاهدات: 1658
طوبى للمعلم وهل ثمة كلمة أجمل وأحلى وأعظم من المعلم ؟! فهو حامل النور وموزع النور ومجلّي الأمور، يصبح ويمسي وهمُّ الأمة في صدره وأمام ناظريه، ويغدو ويروح والمستقبل شغله الشاغل ليكون أفضل من الحاضر. تعلّمَ فبرهن على الإحسان في تعاطيه مع عقله ثم علّم فدلّل على حبه الإنسان والأرض وكل مفردات الكون. وهو في الحقيقة محور الحياة وإكسيرها، وهل ثمة حياة منشودة مرغوبة مقبولة من غير علم تؤسس عليه، وعالم يحمل العلم، ومعلم يحافظ على العلم استقبالاً أميناً وإرسالاً وفياً. وإنها لمناسبة - أعني عيد المعلم - من أجل شكر كل المعلمين في مختلف الصُّعد والمجالات، فلا والله ما كنا لولاهم، ولا كان ما كان من خير لولا جهد بذلوه وعمل أدّوه، ورسالة بلغوها. فعش يا معلمي خاصة، ويا كل معلم عامة، راضياً مرضياً وطب نفساً، فأنت الرمز الصادق لكل قيمة إنسانية رفيعة، وأنت العنوان الأنسب للحضارة السابقة والراهنة واللاحقة. دمت يا معلم معلماً، وبورك من باركك، واسمح لي – أخيراً – أن أقول: على قدر احترام الناس معلميهم وإجلالِهم، تأتي دلائل وعيهم وفهمهم ورفعتهم ومجدهم. وإلا فالناس همج رعاع تائهون ضائعون. ومعلِّمي حلو الشمائل أمجدٌ قد جُمِّعت كل الفضائل فيه حلب الخير 16/3/2015 د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق