آخر تحديث: السبت 13 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
فإلى متى ننتظر ؟!

فإلى متى ننتظر ؟!

تاريخ الإضافة: 2016/11/06 | عدد المشاهدات: 1030
نعم نحن ننتظر نهاية الصِّراع الدَّامي وبداية الكلام السَّامي، وصدِّقوني: ما سنحصِّله بالحوار لا يمكن أن نحصِّل معشاره بالسلاح وقد أثبتت السَّنوات العجاف التي مرَّت ذلك. إذاً: فماذا تنتظرون ؟!! لقد دعت الأمم المتحدة وأمريكا وفرنسا وبريطانيا والدول العربية بأكملها – ولو ظاهراً – إلى الحلِّ السياسي في سورية، وأبناء سورية – وللأسف – لا يزالون مختلفين حول طبيعة الحل، فمنهم من يدعو إلى الحوار، ومنهم من يدعو إلى السلاح، ومنهم من يدعو إلى ضرب سورية من قبل أعدائها، ومنهم ومنهم... أما الشعب الذي أرهقته الحرب وأتعبته آثارها ويكاد الدَّمار يقضم عقله: فهو يتمنى ويرجو ويرغب ويحرص ويأمل أن يلتقي الجميع على طاولة الحوار من أجل أمنٍ وأمان، واستقرارٍ واستقلال، وقضاءٍ على الفساد والمحسوبيات في كلِّ مكان، وإعادة الإعمار، و... فأسرعوا يا أصحاب القرار في كل جهة ومكان إلى تلبية آمال الشعب ورجائه ورغبته وأمنيته وحرصه، إن كنتم حقاً لخدمة الشعب ساعين: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون). حلب 6 صفر 1438 6 تشرين2 2016 محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق