آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021
عكام


تعـــليقـــــات

   
الكلمة العشرون في الشيخ أحمد الإدلبي العالِم الورِع

الكلمة العشرون في الشيخ أحمد الإدلبي العالِم الورِع

تاريخ الإضافة: 2016/11/08 | عدد المشاهدات: 1057
رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة العشرون الشيخ أحمد الإدلبي العالِم الورِع يا شباب: الشيخ أحمد الإدلبي وليٌّ وصاحب كشف، فإياك أن تصلِّي وراءه وتعبث أو تفكِّر بغير الصلاة وإلا فسيكشفك، هكذا كنَّا نعتقد يوم كنَّا طلاباً في الصفوف الأولى في الثانوية الشرعية، ومبعث الاعتقاد وجه الشيخ ونظراته وحاله وورعه وتواضعه، فلا والله ما رأيناه مرَّة إلا والنور ينساب منه وعليه، ولا حضرنا له درساً إلا وخِلتنا أمام رجُل من السلف الصالح بكلِّ ما تعنيه هذه الكلمة من معنى: التقوى والزهد والعلم والأدب. ما أجمل أوقات السَّحر في رمضان في الجامع "المحزون" الكبير، وما أجمل الشيخ أحمد الإدلبي وقد أخذ مكانه بعد صلاة الفجر في الجهة الشَّرقية وراح ينثر على الناس درر علم الفقه والتجويد، وعلم السلوك المتفجِّر والمنبثق من حاله وحركاته. يا الله ما أعظمك وأنا أرى من عبادك أمثال هذا الشيخ ! يا الله ما أكرمك وأنا أنظر عطاءك الناسَ هؤلاء النماذج ليكونوا لهم مسرَّة قلب وبهجة عين. يا أيها الناس: عودوا إلى رجالكم ذوي الخلق الحسن، فتعرَّفوا عليهم واملؤوا ساحات تصوركم ودواخلكم من سيرهم ثم انطلقوا في حياتكم وقد جهدتم في الاقتداء بهم واتباعهم فإنكم آنئذ مكرَّمون مقدَّرون. رحمك الله يا شيخنا فقد ذكَّرتني ماضياً أشتاق عودته، وسادةً هم في الحقيقة نجوم سماء فضيلة، وجبال أرض إيمان. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق