آخر تحديث: الإثنين 19 أغسطس 2019
عكام


تعـــليقـــــات

   
السيِّد عَالي الجَناب علي عكَّام والدي وعيوني

السيِّد عَالي الجَناب علي عكَّام والدي وعيوني

تاريخ الإضافة: 2018/01/29 | عدد المشاهدات: 617
New Page 1

في الذكرى الثامنة عشرة لوفاة والده الحاج علي عكام كتب الدكتور الشيخ محمود عكام كلماتٍ يتذكر فيها رعايةَ والده وعنايته ومحبته، وصفاته وأخلاقه:

السيِّد عَالي الجَناب علي عكَّام والدي وعيوني

أبتَاه أيُّها الوليُّ بلا ارتياب: ثمانيةَ عشَر عاماً على وفاتك وأنتَ أنتَ وكما كنتَ، وستبقى حيَّاً في صدري وقلبي وفكري وعقلي، وفعلاً يحقُّ ليَ القول: ومَنْ له أبٌ كأبي، أما الرِّعاية فأنتَ لها أنصعُ عنوان، وأما التَّوجيه فلا والله ما وقفتُ أمامكَ يوماً مُوجَّهاً إلا ودعوتُ المولى جلَّ شأنه أن تطولَ ساعاتِ ذيَّاك التَّوجيه: الكلامُ رقيق، واللهجة حانية، والمضمون رباني، والإرسال منك إليَّ رَحموي صِرف، وأما التَّحريض على فعلِ الخير والبرّ، وقولِ الصِّدق والسَّداد، فحدِّث – يا قارئي – عن بَسمةٍ غامرة عامرة، وعن تضحيةٍ بالعافية والمال، فعسَى عُودي يخضوضرُ، ومثابرتي على الرَّشفِ من ينبوعِ المعرفة النافعة الجامعة لا تنقطع، ولا يخبو نورها أو ضياؤها.

أيها الأب والوالد والولي والرَّاعي والحَاني والمربِّي والموجِّه والحبيب: أنت فيَّ حيٌّ وأنا بحياتك فيَّ حيٌّ أيضاً، فاعجبوا من "محمودٍ" يَحيا بسرِّ "عليٍّ"، وسرُّ "عليٍّ" من أسرار الرَّحمن الرَّحيم، تعدَّدت الأسرار ووليُّ أمرها كلها واحد عزَّ شأنه.

فيا مولاي المتعال عزَّ شأنك: لا تقطعْ أنظار مَن تفضَّلتَ به عليَّ فكان أبي ووالدي، ومِن مقعدِ الصِّدق الذي هو فيه أمِدَّني بشعاعٍ يحيط بذاتي ويحرسني من جميع جهاتي.

حلب

الذكرى 18 لوفاته وغياب جسده الطاهر

مُقَبِّل الأقدام

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق