آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
بيتُ المقدِس والقُدس

بيتُ المقدِس والقُدس

تاريخ الإضافة: 2018/06/09 | عدد المشاهدات: 615
New Page 1

بالعدلِ قامتِ السَّموات والأرض، والعدلُ إعطاءُ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، ومن هذا المنطلق العظيم الإنساني الربَّاني نقولُ بملءِ الفم: بيتُ المقدِس والقدس لا حقَّ فيهما للصَّهاينة ولا ليهودِ إسرائيل، ومن بابٍ أولى ولا للأمريكان، وإنَّما الحقُّ كلُّه فيهما للفلسطينيين العرب من مسلمين ومسيحيين، هكذا قال التاريخ، وهكذا قال أربابُ الاختِصاص في هذا الميدان، بل هكذا قالت الكُتبُ السَّماوية وتاريخ الأديان، ومن هنا فإننا نصرُّ على الدِّفاع عن بيتِ المقدس والقدسِ إصرارَنا في الدِّفاع عن وجودِنا البَشري والإنساني، فمَا للأمريكان وللبريطانيين وللفرنسيين ولسائرِ المدافعين عن الباطل لا يفقَهون حديثاً ولا يعرِفون تاريخاً، والمشكلة أنَّ هؤلاء لا يكتفون بممارسة الطُّغيان بل يسعَون بكلِّ ما أوتوا لتزويرِ التَّاريخ وتشويه الماضي وقلبِ حقائقه، والأنكَى من كلِّ ذلك أنَّ هؤلاء المفسدين يستعينون في ممارستهم الطُّغيانية وتزويرِهم وبهتانهم بأناسٍ منَّا ومن بني جِلدتنا يُسمَّون "عَرباً" ويُدعون "مُسلمين" وهؤلاء الأخيرون يبذُلون بل يُجبَرون على تقديم أموالهم وثرواتهم ليُقتَل بها أصحابُ الحقِّ في بيتِ المقدس، ومعَهم المقاومون الأشراف. نقولُ للجَميع: (وسيَعلمُ الذين ظلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقَلبون).

حلب

9/6/2018

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق