آخر تحديث: الثلاثاء 03 كانون الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
الجولان الهوية

الجولان الهوية

تاريخ الإضافة: 2019/03/25 | عدد المشاهدات: 226

الجولان سورية عربية: هكذا قالَ ويقولُ التَّاريخ الحق

وهكذا قالَ ويقول أهلُها صغارهم وكبارهم، وهكذا يقولُ الغربُ والشَّرق على اختلافِ التَّوجُّهات الدِّينية والعرقية والسِّياسيَّة والمذهبية عبر تصريحات حكوماته ومنظماته وأفراده، فما بالُ من يُدْعَى "رئيس الولايات المتَّحدة الأمريكية" اليومَ يجنحُ ويجافي ويُعرِضُ عن الحقيقة المبيّنة الواضحة: فيكذبُ ويقول ما لم يقُلْهُ سِواه من أسلافه وأحلافه، ألا ساءَ ما يُعلِن ويُصرِّح، نعم، لقد قال لا ليكون الجولان كما قال، ولكن ليعلم النَّاسُ ما يخفي هذا "المتصهين" من حقدٍ وغِلٍّ وشنآن على الإنسانية قبل الأديان الصَّحيحة والأعراق العريقة الأصيلة، فيا أيها "المفتري" ويا أيها المستخفُّ والمستفزُّ: كفى ثمَّ كفى، وأنتم أيُّها الغاوون "من العَرب والغرب والإسلام والمسيحية": هذا هو حليفُكم وآمِرُكم الذي حرَّضكم من قبلُ على معاداة إخوانكم وجيرانكم وأبناءِ عروبتكم بل ودينكم فاستحببتم وآزرتم واندفعتم للأذى تفعلونه وللضُرِّ تُمارسونه... فهلَّا أفَقتم واستيقظتم أم إنَّكم تنتظرون من هذا "العدو اللدود" قبيحةً ثالثة تُضافُ إلى "صفقة القرن - والاعتداء على الجولان العربي السوري": ناشدتكم اللهَ أن تفكُّوا ارتباطكم معه، وأن تُعيدوا الارتباط الحقيقي المتين الصَّادق مع المقاومين الشُّرفاء المستبسلين في الدِّفاع عن القدس وفلسطين وكل شبر من بلاد الشام الطاهرة والحجاز العامرة واليمن السَّعيد ومصر الكنانة ولبنان الأمان وسائر بلاد العرب والمسلمين والإنسانية. وحَسْبُ أولئك عِزَّاً وفخراً  أنهم للعدل وبالعدل  ساعون، والعدلُ أن يأخذَ كلُّ ذي حقٍّ حقَّه، والسَّلام على مَنْ رشد.

حلب

24/3/2019

محمود عكام

 

التعليقات

شاركنا بتعليق