آخر تحديث: الخميس 22 أغسطس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
سوريَّة أبناؤُها أولى بها

سوريَّة أبناؤُها أولى بها

تاريخ الإضافة: 2019/04/22 | عدد المشاهدات: 133

تعالَوا أيها الأبناء الأوفياء وسَلوا سوريَّة عن طبيعة حاجاتها واحتياجاتها منكم، وأعتقدُ بها قائلة: أحتاج إلى تعاونكم وتآلفكم وتضامنكم وتباذلكم لإعماري مادَّةً ومعنى، أما المادَّة: فإعادة بناء وترميم باللبن والحجارة، وأما المعنى: فبالقيم والعمل، والقيم هي: الأمانة والوفاء والصدق ولن أزيدَ عليها، والعمل: هو الدؤوب المخلص الصَّالح، كلٌّ في ميدانه ومجاله: التربوي والتعليمي والصناعي والزراعي والديني والتجاري و...

ولا تنسوا يا أبنائي: استشراف المستقبل ليكون مزدهراً، وازدهاره يكمن في بناء إنسان مُحاوِر متعارف خيِّر معطاء، وصيانة "كوننا" من كلِّ أذى أو تلوُّث أو فساد.

أما الإيمان فموضوعه الله الرحمن الرحيم الغفَّار التواب الذي يمنح عبده الطمأنينة إذ يلجأ إليه، فلا تقصروا في تقويته وتمتينه والدعوة إليه، وبهذه الثلاثية: إنسان متين، وكونٌ آمن، وإيمان راسخ مؤمِّن تكتمل المنظومة المدعو إليها من قبل السَّماء.

وعلى كل: فيا أبناء سورية: راجعوا تاريخها وأصالتها فإنكم مشاهدون سَبقاً لها في هذا المضمار، مضمار المنظومة المتكاملة، وإياكم أن يثبِّطكم حالٌ عابرة مرَّت عليَّ وعبرت بي، فقد قيل في الأمثال والأعراف: "الصَّبر غالب، والوهم زائل".

حلب

22/4/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق