آخر تحديث: الإثنين 11 تشرين الثاني 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
تعالوا نصطلح على إسلامٍ واحد

تعالوا نصطلح على إسلامٍ واحد

تاريخ الإضافة: 2019/11/07 | عدد المشاهدات: 66

تعالوا يا أيها المسلمون على اختلاف مذاهبكم وأعراقكم وقومياتكم وجغرافيتكم نوقع عقداً وعهداً على إسلام واحد يجمعنا قِوامه: قرآن كريم بقراءاته ورواياته، وشخصية رسالية هي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجتهاد صادق مخلص للأحكام التي تغطِّي الإنسان كله، فإن اختلفت الاجتهادات فكلها معتَبرة وليعذر كل منا الآخر أو الآخرين، وباب ذلك كله شهادة: أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهل هذا مما يستحيل أو يشقُّ علينا أو إنه يخالف هوانا، لأننا اعتدنا على الفرقة وأدمنَّا على التحلي بها، واعتمادها همنا الذي بيننا، فلا والله ما هكذا تورد يا سعد الإبل، فالله جل شأنه أمرنا بالاعتصام بحبله والاصطلاح على إسلام واحد، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "وكونوا عباد الله إخواناً" ونهينا نهياً جازماً حازماً عن الفرقة والتنازع والشحناء والبغضاء والشَّنآن والكراهية. وليَسعنا ما وسع الرعيل الأول يوم اختلفوا فأغنوا ووسعوا ورحموا، أما نحن فقد اختلفنا فأفقرنا وضيقنا ونقمنا، وحسبي في النهاية تذكير بما قاله سيد الأنام صلى الله عليه وسلم: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً"، واللهم إنا نشهدك بأننا ذقنا طعم الإيمان وذاقه مثلنا كثيرون وكثيرون جداً، فلنكن معاً.

حلب

7/11/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق