آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
الطِّفل السُّوري همُّنا الأكبر

الطِّفل السُّوري همُّنا الأكبر

تاريخ الإضافة: 2020/04/03 | عدد المشاهدات: 584

الطفل: صحَّة وفكراً وسُلوكاً وخُلقاً همُّنا ومحلُّ اهتمامنا، فهو المستقبلُ الحقيق والأمل الوثيق، فتعالوا إليه يا أطباء ويا مهندسون ويا مدرِّسون ويا مفكِّرون ويا علماء ويا شيوخ ويا أئمة ويا موجِّهون ويا عسكريون، وليقدِّم كلٌّ من خبرته ومخزونه وتجربته وعلومه، وعلى من يقدم أن لا يكلَّ ولا يملَّ ولا ينتظر من وراء ذلك إلا رفعةَ وطن وكرامةَ مواطن وازدهاراً واستقراراً في مختلف المناحي والميادين، كما يُمكننا القول أيضاً: إن العملَ من أجلِ الطُّفولة السُّورية عناية ورعايةً محكُّ إيمان وإسلام ودين ووطنية وإنسانية، فاللهمَّ احفظ أطفالَ سُورية من كلِّ مكروه وسوء وضُر ولا تدَعْ واحداً منهم إلا أسبغتَ عليه فضلك وإحسانك وعطاءك، ويا أيها الأطفال في وطني الغالي: طِبتُم وطابَ نموّكم المادِّي والمعنوي، وطابت أرضٌ تحملكم وتحملونها، ولكم مني التَّقدير والإجلال والإكبار والحب والرحمة، و: "ليسَ مِنا مَن لم يُوقِّر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه" كما ورد عن سيد من رعى الطفولة محمد صلى الله عليه وسلم.

حلب

3/4/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق