آخر تحديث: الجمعة 26 تشرين الثاني 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
اللهمَّ إنَّ سُورية تُحبُّك وتعبُدك

اللهمَّ إنَّ سُورية تُحبُّك وتعبُدك

تاريخ الإضافة: 2020/06/28 | عدد المشاهدات: 481

 

فآمِنها من خوفٍ وأطعِمها من جُوع

هكذا وعدَ الرَّحمن في سورة (قُريش)، فهيَّا يا أيها السُّوريون إلى العِبادة الحَقَّة والطَّاعة الصَّادقة والتوجُّه الرَّشيد والأخلاقِ الحَميدة والتَّوحيد الخالص والتَّعاون على البرِّ والتَّقوى، فاللهُ جَلَّ وعلا قال: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أُجيبُ دعوةَّ الدَّاعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلَّهم يرشُدون)، ولا شكَّ – يا إخوتي – أنَّ اللهَ أكبرُ من كلِّ كبيرٍ ومُتكبِّر، وهو الذي يقصِم الجبابرة المختالين أمثالَ زُعماء الغَربِ المتصهين: (ألم ترَ كيف فعلَ ربُّك بعاد. إِرَمَ ذاتِ العِماد. التي لم يُخلَق مثلُها في البلاد. وثمودَ الذين جَابُوا الصَّخرَ بالواد. وفرعونَ ذي الأوتاد. الذين طَغَوا في البلاد. فأكثرُوا فيها الفساد. فصَبَّ عليهم ربك سَوْطَ عذاب. إن رَبَّك لبالمرصاد)، فالزموا الباب، وواللهِ ما لزمه مُستجير إلا وأُجير، ولا مظلومٌ إلا ونُصِر، ولا مُعتدَىً عليه إلا وردَّ الله كيدَ المعتدي في نحرِه. اللهمَّ أرِنا في الظَّالمين أينما كانوا ولا سِيَّما الزُّعماء الغربيُّون المتصهينون ومَن لفَّ لفَّهم هنا وهناك يوماً كيوم عادٍ وثمود عاجلاً عاجلاً عاجلاً يا رب العالمين.

حلب

28/6/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق