آخر تحديث: الخميس 21 أكتوبر 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
دينٌ يشرِّع القتال ولا يشرِّع القتل

دينٌ يشرِّع القتال ولا يشرِّع القتل

تاريخ الإضافة: 2020/09/18 | عدد المشاهدات: 326

 

وقبل الدين ومعه: ثمة العقل النبيل الموافق للدين في تشريع القتال دون القتل، لأن القتال (فِعال) ويدل على الدفاع أمام مبادِر ومعتد ومتعدٍّ، والدين الحق يعُدُّ القتال أمراً طارئاً إذ الأصل السَّلام، ولهذا أعلن القرآن الكريم الحربَ على الحرب: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله)، ولطالما كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يتغنَّون بأبياتٍ لامرئ القيس يذم فيها الحرب والنبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم مسرور سعيد بهذا الذي يفعلون، والأبيات هي:

الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً ........ تَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِ

   حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُها ........ عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ حَلِيلِ

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْ ........ مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

فيا أيها العالَم: هل من دعوةٍ مشتركة موحَّدة للسَّلام العادل والأمان والطمأنينة وضمان الحقوق لأهلها، هيا وأسرعوا وادخلوا في السِّلم كافة، ولا تعتدوا فالله لا يحب المعتدين، وأفظع المعتدين في يومنا الصهاينة المجرمون ومَن هم في فلكهم دائرون.

حلب

18/9/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق