آخر تحديث: الثلاثاء 24 أغسطس 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
يا أوفياء الجنسيَّة الجديدة

يا أوفياء الجنسيَّة الجديدة

تاريخ الإضافة: 2021/07/26 | عدد المشاهدات: 258

 

ما كان ضرَّكم لو أنكم كنتم أوفياء لجنسيتكم الأصلية أو حتى شبه أوفياء ؟! تفخرون الآن بحيازتكم جنسية الدولة الفلانية "الإقليمية" أو الفلانية الغربية، وكلا الجنسيتين لا تعدِلان في الأصالة والعَراقة والتاريخ جزء جزء جنسيتكم "الشَّامية" المباركة، لقد رأيتُ وسمعتُ كثيراً منكم يتحدَّث مُباهياً بجنسيته الجديدة ومع المباهاة إعلانُ وَلاءٍ وتقديرٍ واحترامٍ للبلد وحكومته ومسؤوليه، بل وربما وصلَ الأمرُ إلى عَتَبة التَّقديس، فاعجَب يا أيُّها القارئ.

أما الجنسيَّة الأصيلة والأصلية فلطالما سَخِرنا منها واعتدينا على بلدها ودَولتها وأسهمنا في تقويضِ أركانها مادةً ومعنى وسمعة، فهل يجوزُ هذا ؟!!

الوفاءُ لا يتجزأ، وكذلك سائر الصِّفات الرفيعة الجميلة الإنسانية الراقية، ولا يمكن أبداً أن يكون ذيَّاك الإنسان وفيَّاً هنا وغير وَفيٍّ هناك.

فيا بني قومي: عُودوا إلى الوفاء لأصالتكم، وأملي بكم وبعودتكم وفيرٌ كبير. فالنَّاس مَعادن كمعادن الذهب والفضة، ورأيي أنَّ مَعادن أهلِ الشَّام جُلَّها وجُلَّهم معادن نفيسة ومن النوع الراقي.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حلب

26/7/2021

الدكتور محمود عكام


ندعوكم لمتابعة صفحتنا عبر الفيس بوك بالضغط على الرابط وتسجيل المتابعة والإعجاب 

https://www.facebook.com/akkamorg/

ندعوكم لمتابعة قناتنا عبر برنامج التليغرام بالضغط على الرابط وتسجيل الدخول والاشتراك.

https://t.me/akkamorg

التعليقات

شاركنا بتعليق