آخر تحديث: الثلاثاء 17 مايو 2022
عكام


خطبة الجمعة

   
التوكل وشروطه

التوكل وشروطه

تاريخ الإضافة: 2005/04/29 | عدد المشاهدات: 2927

أما بعد ، أيها الإخوة المؤمنون :
ينصح بعضنا بعضاً فيقول – أي الناصح – يا أخي : كن مع الله ولا تبالي ، وينصح الأستاذ التقيّ تلميذه فيقول هذا الكلام : يا بني : كن مع الله ، وكذلك الأب التقي ولده ، وكذلك الأم التقية ولدها ، وهكذا دواليك . لكنني وقفت عند هذه الكلمة وقلت في نفسي ما الذي تعنيه تلك العبارة عندما يقول ذلك الناصح لأخيه كن مع الله ؟ بحثتُ وقرأتُ وأعدت الآيات التي تتحدث عن المعيّة ، عن معية الله مع العبد ، وعن معية العبد مع الله عز وجل ، والخلاصة أنني حينما أقول لك كن مع الله أعني بذلك دعوتك إلى التوكل على الله ، عندما أقول لك كن مع الله أي إنني أقول لك توكل على الله ، لكن المشكلة أيضاً لم تُحَل ، ترى ما معنى : توكل على الله ؟ ما معنى أن الله عز وجل قال :
﴿ وتوكل على الحي الذي لا يموت الفرقان : 58 وقال أيضاَ : ﴿ وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً النساء : 81 وما معنى قوله تعالى ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه الطلاق : 3 التوكل - والذي أريد من خلاله الوصول إلى تحديد معنى لنصيحتنا لإخواننا عندما نقول كن مع الله - التوكل بشكل عام : الاحتماء ، فأنت تحتمي بالله . احتمِ بالله أو احتمِ بمن تتوكل عليه حتى الالتحام ، احتم بمن تتوكل عليه حتى الالتحام ، ولُذْ بمن تتوكل عليه حتى الاندراج . ولا يذهبن رأيُ أحدكم أو باله أو خياله إلى بعيد فيقول : وماذا يعني الالتحام أو الاندراج ؟ أقول : أوليس الله عز وجل قال كما في الحديث القدسي الذي يرويه البخاري : " وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه " هذا المفهوم من الحديث الشريف القدسي هو الذي نعنيه عندما نقول التوكل يعني الاحتماء بالمتوكَّل عليه حتى الالتحام وبالَّلوذ واللواذ بالمتوكل عليه حتى الاندراج وحتى الاتحاد وحتى الفناء .
على من تتوكل أيها الإنسان ؟ ينبغي أن تتوكل على من لا ينتهي ، لأنك إن توكلت على منتهٍ فستفاجأ في لحظة من اللحظات حينما تُزمِع التوكل وتحدث لحظة الانتهاء عند من تتوكل عليه وهو منتهٍ فستُفاجأ بأنك ستبقى بلا محتَمٍ به ، ولذلك الشرط الأساس بالمتوكل عليه ، بالمحتمى به حتى الالتحام ، بمن تلوذ به حتى الاندراج أن لا يموت ، أن لا ينتهي . ومن هنا جاء قوله تعالى :
﴿ وتوكل على الحي الذي لا يموت الفرقان : 58 ولو أن ربنا عز وجل قال وتوكل على الحي القيوم لاعترضك في فكرك سؤال : هذا الحي ألا يموت ، لذلك من أجل أن لا يعترض خاطرك سؤال كهذا قال ربي عز وجل : ﴿ وتوكل على الحي الذي لا يموت الفرقان : 58 ابحث عمن يتوفر فيه هذا الشرط وهو أنه حي لا يموت وتوكل عليه ، فستجد في النهاية أنه لم يتصف ولن يتصف بهذه الصفة إلا الله عز وجل .
من شروط التوكل أن تتوكل على واحد دون سواه ، لا يجوز لك أن تتوكل على أكثر من واحد ، لأن الحي الذي لا يموت لا يتوفر إلا في واحد ، لأن الحي الذي لا يموت والذي دُعيتَ من أجل أن تتوكل عليه لا يتوفر هذا الشرط إلا في واحد ، ومن هنا قال الله عز وجل في آية أخرى :
﴿ يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليماً حكيماً . واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيراً . وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً الأحزاب : 1-3 لا يقبل المتوكل عليه أن يكون أكثر من واحد ، لأن الشرط الذي اشترطناه في المتوكل عليه لا يتصف به إلا واحد ، والله عز وجل قال : ﴿وعلى الله فيتوكل المؤمنون قدَّم الجار والمجرور على الفعل من أجل الحصر على الله دون غيره ، وليس ثمة إلا الله من أجل أن تتوكل عليه .
تأتي الآية الرابعة من أجل أن تقول لنا : إذا توكلنا فما النتيجة ؟ النتيجة :
﴿ ومن يتوكل على الله فهو حسبه الطلاق : 3 الله وحده حسبه ، وإذا كان الله حسبك فستنقلب بنعمةٍ من الله وفضل لم يمسك سوء ﴿ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم آل عمران : 173-174 هذه قصة التوكل في القرآن الكريم مجملة ، فُصِّلت في سنة النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، فصلت تفصيلاً نظرياً وإقرارياً وتطبيقياً ، الله عز وجل قال : ﴿ وتوكل على الحي الذي لا يموت الفرقان : 58 ﴿ وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً النساء : 81 وإذ بالنبي عليه وآله الصلاة والسلام يستجيب ، يستجيب إقراراً واعترافاً ، فيقول كما في البخاري ومسلم : " اللهم إليك أسلمت ، وبك آمنت ، وإليك أنبت ، وعليك توكلت ، وبك خاصمت " جاء الحديث والسنة من أجل أن يُفَصِّلا مجمل ما جاء في القرآن إقراراً وتطبيقاً . وكان يقول عليه وآله الصلاة والسلام إقراراً وتفصيلاً إقرارياً لهذا الذي ورد في القرآن : " اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت ، أنت الحي الذي لا تموت ، والجن والإنس يموتون " فهل أتوكل على من يموت أم أتوكل على الحي الذي لا يموت ؟! تفصيل أولاً يلي هذا التفصيل إقرار من النبي عليه وآله الصلاة والسلام يعلم أمته كيف يتعاملون مع القرآن ، إقرار أولاً واعتراف ، ثم بعد ذلك تطبيق ، لذلك أقول لشبابنا ، لرجالنا ، لأمتنا ، قولوا كما كان يقول نبينا وحبيبنا ، والذي نحتفل بذكرى ميلاده ، قل أيها الشاب صباح مساء : اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت . قل : اللهم إني أعوذ بعزتك ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، والجن والإنس يموتون ، قل هذا اقتداء بالنبي عليه وآله الصلاة والسلام ، اقتداء إقرارياً واعترافياً ، وبعد الإقرار باللسان والجَنان يأتي التطبيق . يروي البخاري ومسلم أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنه الله عنهما أنه قال : حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حينما ألقي في النار . كانت النتيجة : ﴿قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم . وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين الأنبياء : 69-70 وقالها محمد عليه وآله الصلاة والسلام عندما قيل له إن الناس قد جمعوا لكم ، وتلا قوله تعالى : ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم آل عمران : 173-174 .
صورة أخرى من صور التطبيق . جاء في البخاري ومسلم أيضاً أن رجلاً من المشركين استغل اضطجاع الحبيب محمد عليه وآله الصلاة والسلام تحت ظل شجرة وإذ به يأتيه وكان النبي قد علق سيفه على غصن شجرة ، فحمل السيف ورفعه في وجه محمد عليه وآله الصلاة والسلام بغتة وفجأة وقال له ذلك الرجل المشرك : يا محمد أتخافني ؟ قال : لا . قال : كيف لا تخافني ، فمن يمنعك مني ؟ قال : الله . وإذ بالسيف يسقط من يده ، ويأخذ السيف صاحبه محمد عليه وآله الصلاة والسلام ويقول : من يمنعك مني ؟ يقول الرجل : لا أحد . لأن هذا الرجل توكل على حي يموت لأن هذا الرجل لم يتوكل على الله الحي الذي لا يموت ، توكل على أناس ضمنوا له وما هم بضامنين أنفسهم ، وهذا يكاد يشبه وضعنا . نحن نتوكل - وللأسف الشديد - نحتمي حتى الالتحام بحاكم ، بمسؤول ، نحتمي حتى الالتحام ونلوذ حتى الاندراج بمسؤول بإنسان حيٍّ حياة نسبية لكنه يموت ، نتوكل على واحد غير الله ، نتوكل على أكثر من واحد ، لأننا لم نشترط في المتوكل عليه أن يكون حياً لا يموت ، بل اشترطنا في المتوكَّل عليه أن يكون صاحب سلطة ، وما عرفنا أن هذه السلطة زائلة وأنه سيموت ، وأن الجن والإنس سيموتون ، قال : من يمنعك مني ؟ قال : لا أحد ، فكن خير آخذ . فتركه النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، وإذ بالرجل يقول : أعاهدك يا محمد على أن لا أقاتلك وعلى أن لا أكون مع من يقاتلك . ثم ذهب إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس ، جئتكم من عند متوكلٍ على الله ( هذا مفاد كلامه ) فأين توكلنا على الله ، أين الاحتماء بالله ، بالحي الذي لا يموت حتى الالتحام ، أين اللوذ واللواذ بالله الحي الذي لا يموت حتى الاندراج ، نحن نؤمن بالله عز وجل لكن الإيمان ينبعث من ألسنتنا ، والسؤال هو : هل الإيمان يسكن قلوبنا ؟ وهل يسيطر على جوارحنا ؟ لا أريد أن يكون الحديث عن توكل على الله حديثاً من أجل أن يكون كلام مساجد ، يبقى في المساجد ، أريد أن يصحبنا هذا الحديث في كل مكان نحُلُّ فيه ، أريد أن يصحبنا هذا الحديث الذي تحدثناه عن التوكل عبر آيات القرآن الكريم المجمِلة والمجمَلة وعبر أحاديث النبي التي علمتنا الاعتراف والإقرار بذلك نظرياً والتي رأينا فيها تطبيقاً عملياً ، أريد أن يصحبنا هذا الحديث في جامعاتنا ، في ثكناتنا ، في مدارسنا ، في عياداتنا ، في محالِّنا ، في أسواقنا ، أريد أن يكون التوكل على الله كما قلت عنوان مجتمعنا ، لذلك أدعو السياسيين ، وأدعو الاقتصاديين ، وأدعو الاجتماعيين أن يتوكلوا على الله ، فو الذي خلق محمداً ، والذي برأ محمداً إن لم نتوكل على الله فلن يكون هذا الذي توكلنا عليه وهو من سوى الله لن يكون حسبنا ولن يكفينا بل سيخذلنا ، لأنه لا يملك حتى لنفسه الضر والنفع . توكلوا على الله ولا سيما في هذه الأيام التي يستشعر جميعنا أو أغلبنا خطراً داهماً على بلادنا ، بأي شيء نقابل تهديد أمريكا ؟ أنا لا أتحدث عن كل شيء يجب أن نقوم به ، لكنني أتحدث عن نقطة هي أساس ، التي يجب أن نتحقق بها حتى نواجه هذا الخطر الداهم المتجلي في تهديد أمريكا ، وفي تهديد إسرائيل ، وفي تهديد الظالمين . أقول : توكلوا على الله ، وعلى الآخرين في اختصاصات أخرى أن يقدموا معطيات المواجهة مع أعدائنا المهدِّدين ، مع أعدائنا الداهمين ، مع أعدائنا الذي يريدون ذلنا ، والذي يريدون منا أن نكون عبيداً لهم وأن نتوكل عليهم ، وإن كانوا يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم لمن يتوكل عليهم خاذلون . لذلك : أنا لا ألخص مقومات المواجهة ، لكنني أتحدث عن جانب من جوانب المواجهة من منطلق اختصاصي ، وعلى الآخرين على السياسيين يتحدثوا ضمن اختصاصهم ، لكن يجب عليهم أن لا يهملوا اختصاصنا ، وأن لا يعرضوا عن اختصاصنا وأن يأخذوا بعين الاعتبار اختصاصنا ، فنحن ندعوهم إلى التوكل على الله ، وعليهم أن يدعونا إلى ما يجب اتخاذه من أسباب في عالم الأسباب التي يملكونها ، في المساحات التي يشغلونها ، ويستلمون فيها أزمتها وزمامها ، نحن لا نلخص ولا نختذل ، لكننا نبدي وعلى كل صاحب اختصاص أن يبدي ما يسعفه اختصاصه وأن نتكامل في وجهات النظر التي نقدمها . أقول لكل المسؤولين على اختلاف مساحات مسؤولياتهم وطبيعتها ، إن في ميدان السياسة أو في ميدان الاجتماع أو في ميدان الاقتصاد : توكلوا على الله . بالأمس كنت أسمع من بعض الناس أن حلاً أو تغييراً أو تطويراً ستقوم به الدولة في الأيام القادمة من خلال مؤتمرات ستُعقد ، قلت لهم توكلوا على الله ولا تنسوا ربكم ، فورب الكعبة لو عقدتم ألف مؤتمر ، ونسيتم الله لكانت هذه المؤتمرات وبالاً عليكم شئتم أم أبيتم ، لو عقدتم آلاف المؤتمرات ونسيتم ربكم ، ونسيتم التوكل على الله عندها لن يكون الله حسبكم وبالتالي سيكون الأمر وبالاً عليكم . أنا لا أقول لا تعقدوا مؤتمرات ، ولكن اعقدوها وتوكلوا على ربكم ، اذكروا ربكم في كل ما أنتم فيه ، لأن الخطر الذي يداهمكم لا يستطيع أن يواجهه إلا ربكم ، وأنتم ضعاف شئتم أم أبيتم ، وإن قلتم عن أنفسكم بأنكم أقوياء ، فقوتكم لن تكون إلا من ربكم
﴿ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله البقرة : 249 بالتوكل على الله ، بالاعتماد على الله ، بالالتجاء إلى الله ، بالاحتماء بالله حتى الالتحام ، بالاندراج بالله ، بالاتحاد مع الله . وبعد أن عرفنا ما تعنيه كلمة التوكل نقول : كونوا مع الله ، فلقد عرفنا المضمون .
في النهاية أقول لكم يا شبابنا وطلابنا ، واسمحوا لي إن كنت أركز في كل أسبوع على الطلاب والطالبات والتلميذات والتلاميذ فلأن هؤلاء جميعاً يشكلون مستقبلنا . يا طلابنا اسمعوا مني ما قاله النبي عليه وآله الصلاة والسلام : " من قال حين يأوي إلى فراشه : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا منجا ولا ملجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت ، فإن أصبحَ أصبح بخير ، وإن مات أصاب الفطرة " هكذا يقول رسولنا عليه وآله الصلاة والسلام . قولوا هذا يا من تريدون المؤتمرات ، قولوا هذا عندما تؤوون إلى فراشكم . ويقول سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يروي أبو داود في سننه بسند حسن : " من قال حين يخرج من بيته : بسم الله ، لا إله إلا الله ، توكلت على الله . قيل له : كُفيت وهُديت ووقيت وتنحى عنه الشيطان " قل وأنت خارج من بيتك : بسم الله الذي لا إله إلا هو ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . فستقول لك الملائكة : كفيت وهديت ووقيت وسيتنحى الشيطان عنك . قل يا مسؤول ، قل يا سياسي ، يا من تقول عن نفسك بأنك مسلم - ومن فمك أدينك - قل إذا خرجت من بيتك : اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أزل ، أو أضل أو أضل ، أو أجهل أو يجهل علي . قل هذا بلسانك وبقلبك وبجوارحك فستكون من المتوكلين ، وحينها إذا قال لك الناس إن الناس قد جمعوا لك فلا تخشى ذلك ، وقل حسبنا الله ، فستنقلب بنعمة من الله وفضل ولن يمسك سوء , نحن بحاجة إلى تجديد إيمان . لا أتكلم عن رواد المساجد فحسب ، ولكن أتكلم عن كل أفراد المجتمع ، عن الكبير والصغير ، عن المسؤول والمسؤول عنه ، عن الحاكم والمحكوم ، عن الجندي والضابط ، عن الأستاذ والتلميذ ، عن كل أولئك الذين يعيشون في هذا الوطن ، ويريدون للوطن الخير ، وإذا كان هنالك ثمة من لا يريد الخير للوطن فلا بارك الله به ، وأذهبه الله عنا ، وبئس الإنسان هو . اللهم إنا نسألك يا ربنا أن تكون معنا ، وأن توفقنا من أجل أن نكون معك ، فها قد عرفنا كيف نكون معك من خلال التوكل عليك ، اللهم اجعلنا ممن يتوكل على الحي الذي لا يموت ، وممن يتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً ، اللهم وفقنا لذلك ، نعم من يسأل أنت ، ونعم النصير أنت ، أقول هذا القول وأستغفر الله .

التعليقات

شاركنا بتعليق