آخر تحديث: الإثنين 26 تشرين الأول 2020
عكام


لطيفة قرآنيــــة

   
أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون

أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 2892

أود اليوم في اللطيفة القرآنية أن أؤكد على ما ذكرته في الخطبة، وهي أمور ثلاثة يجب أن نفكر فيها، وتتعلق بحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علينا.

فما حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علينا أيها المسلمون ؟

إن حقه صلى الله عليه وآله وسلم علينا يتجلى في ثلاثة أمور:

الواجب الأول - التعرف عليه: أول الواجبات علينا من حقوقه صلى الله عليه وآله وسلم التعرف عليه، فمن لم يعرف رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فهو مقصر في واجب شرعي.

ولقد احتج الله تعالى على قريش بشأن معرفتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ﴿أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون﴾.

ويجب أن يكون هذا التعرف تعرفاً علمياً موثقاً يستند إلى مصادر معتبرة، وأن نعمم هذا التعرف ليشمل الجميع، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء، دارسين وغير دارسين، حكاماً ومحكومين...

الواجب الثاني – الاتباع: والمقصود به إعلان الاتباع العامّ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا سُئلت عن أسوتك وقدوتك ؟ فليكن جوابك: إنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن يرجو الله واليوم الآخر﴾، فإن قال قائل: أنا لست متبعاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتباعاً كاملاً، فأنا مقصر في ذلك. قلنا له: المهم أولاً إشهار الولاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  بإعلان الاتباع، وأما التقصير فيمكن تداركه وتلافيه.

الواجب الثالث – الحب: فواجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليك أن تحبه:

"أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي". فهذا الحب ليس نفلاً، بل هو واجب: ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره﴾.

هذه هي مفردات واجبنا حيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعالم حقه علينا، فضعوها في أذهانكم، وعلموها أولادكم وطلابكم وكل من يلوذ بكم.

التعليقات

شاركنا بتعليق