آخر تحديث: السبت 04 فبراير 2023
عكام


خطبة الجمعة

   
بر الكبار في الإسلام

بر الكبار في الإسلام

تاريخ الإضافة: 2006/03/24 | عدد المشاهدات: 7526

أما بعد، فيا أيها الإخوة المؤمنون:

في الأيام الماضية جرت على مدرج جامعة حلب ندوة بعنوان: الإسلام وحقوق الإنسان، وفي آخر يوم من أيام الندوة وجه أحد الحاضرين قائلاً: لقد تكلمتم عن حق الطفل وحق المرأة وحق الإنسان وحتى تكلم بعضكم عن حق الحيوان - ويظهر أن السائل كبير في السن – قال: لكنكم لم تتكلموا عن حق المُسن في الإسلام أو حق الكبير، لحظت من سؤال هذا السائل عقوقاً في مجتمعنا من الصغار تجاه الكبار، ولولا أن هذا السائل رأى في مجتمعنا عقوقاً من الصغار تجاه الكبار لما سئل هذا السؤال، وإلا ما الذي دفع هذا الرجل لمثل هذا السؤال؟

حينما قرأت السؤال رحت أرصد مجتمعنا بيوتاتنا وشوارعنا ومدارسنا، وفعلاً لاح أمام ناظري، لا أقول عقوقاً، لكنه ما يشبه العقوق إلى حد المثلية، رصدت في تصرفات الطلاب تجاه أساتذتهم، والأساتيذ بالنسبة للطلاب كبار ومسنون، فمن كان أكبر منك سناً فهو مُسِن بالنسبة لك. لحظت ورصدت أن العامل في معمله ربما كان مقصراً في واجباته تجاه المسن، وأنتم ستلاحظون فيما إذا أمعنتم النظر وأنعمتم النظر ستلاحظون الذي لاحظته، لذلك قلت بيني وبين نفسي لأجعلنَّ من بر الكبار وحقوق المسنين موضوعاً لخطبة الجمعة أرجو أن يتقبلها الله منا.

أيها الإنسان أنت من كنت؟ أنت حاضر، والذي أكبر منك سناً تاريخ، والذي أصغر منك سناً مستقبل، وأعتقد أنك إذا كنت رصيناً وصاحب ذوق ستكون ممن يحترم التاريخ، وستكون ممن يعمل للحاضر وممن يأمل للمستقبل، فالمسن بالنسبة لك ماضيك وتاريخك أنت، وإن كنت أنت في سن العاشرة، في سن الخامسة عشر وهذا الذي أكبر منك ولو بسنة هو بالنسبة لك تاريخ، فالذي أكبر منك تاريخك فهل يُلوث ويَحتقر الإنسان تاريخه، والذي في سنك هو حاضرك، والذي أصغر منك مستقبلك، لن أتحدث عن حاضرك ولا عن مستقبلك، لكنني سأتحدث عن ماضيك ومستقبلك، سأتحدث عمن هو أكبر منك سناً فلماذا لا تقوم بواجباتك نحوه، ولعل البعض يسأل فما واجباتي تجاه هذا الكبير، ولا أريد أن أسميه مسناً لكنني سأسميه كبيراً لذلك قدمت محاضرة في يوم من الأيام قلت: المسنون من منظور إسلامي أو بر الكبار في الإسلام، لأن إطلاق كلمة الكبير على المسن في رأيي أكرم وأقدر وأحفظ له، لذلك لن أقول عن الكبير مسناً وسأبقى أردد في خطبتي لأُسمِّي الكبير كبيراً.

لعلك تسألني عن واجباتك نحو الكبار ذكوراً كانوا أم إناثاً المهم من هو أكبر منك، ولا تنخدعن بشهادة تحملها وأن هذا الذي هو أكبر منك لا يحمل شهادتك، ولقد قلت على هذا المنبر منذ أكثر من عشر سنوات بأن الذي هو أكبر منك سناً لابد من أن تحترمه وأن تقدره حتى ولو كان لا يحمل الشهادات التي تحملها لكنه يحمل خبرة أيام وسنين، ونعمت المدارس إذ تكون أياماً، ونعمت المعاهد إذ تكون سنوات.

واجباتك نحو الكبير أيها الإنسان عامة والمسلم خاصة ثلاثة أمور:

الواجب الأول: الكلمة الطيبة وحسبي أن أستشهد هنا بقوله عز وجل عندما دعا الولد من أجل أن يكون مع والديه محترماً ومقدراً: ﴿ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً الإسراء: 23 الأبوان كبيران بالنسبة لك وقِسْ على الأبوين كل كبير فإنهما كالأبوين من حيث الكبر فلا تقل أف لمن هو أكبر منك سناً، صحيح أن الأبوين يجب ألا تقول لهما ذلك على سبيل التحريم، لكننا نقيس على الوالدين الكبيرين أيضاً من هو أكبر منك والنهي على سبيل الكراهة التحريمية، إذا كان النهي على سبيل التحريم فيما يخص والديك فإن هذا النهي عن هذا القول فيما يخص الكبير على سبيل الكراهة التحريمية، لا تقل للكبير أف، بل الكلمة الطيبة، يقول سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا" والحديث رواه الحاكم على شرط مسلم والحديث صحيح.

فيا طلاب: أين معرفتكم حقوق معلميكم ومدرسيكم وأساتيذكم، وأنتم يا شباب أما سمعتم من الكبار منا أن للحي كبيراً وأن للبيت كبيراً وأن للأسرة كبيراً، كنا نسمع أن كبير الحي إذا جاء وقف الصغار مُحترِمين مُقدِّرين يجلون هذا الكبير: "ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا" أما اليوم كلنا نسمع من معلمي مدارسنا، من معلمي جامعاتنا( يرحم الله أيام زمان كان الطلاب يحترمون الأستاذ، كان يدخل الأستاذ فيقوم الطلاب، الآن يدخل الطالب فيقوم الأستاذ) لأن الطالب أضحى مدعوماً سلبياً، أضحى يُفعل دعمه فيما يعود بالضرر على الأستاذ، ولا يفعل دعمه فيما يعود على الأستاذ بالتكريم، كنا نسمع ونتغنى:

قم للمعلم وَفِّه التبجيلاً         كاد المعلم أن يكون رسولاً

لا زلت أسأل بعض الأساتيذ والمدرسين في الجامعة أقول لهم: إذا دخلتم القاعة هل يقوم الطلاب لكم؟ وإذ بي أسمع أن هذه كانت موضة قديمة، هذه كانت أيام زمان، قمت بسؤال بعض الأبناء قلت لهم: إذا دخل أبوك أو عمك أو أخوك الكبير هل تقوم لهم؟ جُلُّ من سألتهم قال لي هذه كانت أيام زمان، أيضاً سألت بعض الأمهات، سألت بعض الأعمام والأخوال هل يُقام لكم من قِبل أولادكم، من قبل أولاد أخيكم، من قبل من قبل... كانت الحسرة وهم يجيبون ترتسم على شفاههم: رحم الله أيام زمان، أما الآن لم يعد هناك احترام ولا تقدير، يا هذا لا تفتق علينا جراحاتنا.

الكلمة الطيبة، لم لا تُسلِّم أيها الصغير حتى ولو كنت في سن الستين، أنت صغير بالنسبة لمن فاقك بالعمر يوماً واحداً، لماذا لا تُسلم على الكبير مُقدِّراً، لماذا لا تقدره، لماذا لا تُجِله؟ لأننا لم نعد نُقدر تاريخنا العريق. نحن أمة لا تقدر تاريخها وإنما تستثمر تاريخها، تجعل من تاريخها خادماً لمنافعنا، نحن نتحدث عن تاريخنا بإشاده من أجل أن نستغل ذلك لخدمتنا، لنحسن صورتنا البشعة، أن نحسنها من تاريخنا ومما فعله أجدادنا لا أكثر ولا أقل، نحن نريد أن نستخدم التاريخ لمصالحنا، لمنافعنا، لظهورنا، لِنُجل، لنقدر، لنحترم، ولذلك عندما تكون القضية متعلقة بمنافعنا يمكن أن نقدم احتراماً مزيفاً لكبارنا، أما أن يكون الأمر نابعاً من ديننا، من إنسانيتنا فذلك أمر بدأنا نفقده يوماً بعد يوم. الكلمة الطيبة هي الواجب الأول عليك أنت أيها الصغير، ولا أعني الطفل، بل مَن هو أصغر ممن هو أكبر منه سناً.

الواجب الثاني: السلوك العوني، الإعانة، يقول عليه الصلاة وآله والسلام كما جاء في مسند الإمام أحمد: "ليس منا من لم يُجِلَّ كبيرنا" وهناك قال: "ليس منا لم يعرف حق كبيرنا" والإجلال: أن تُنزه الكبير. استنبطت السلوك العوني من هذا الحديث لأن معنى الإجلال أن تُرفعه عما لايليق به، أي أن تعينه في أمر إذا فعله، سبيذل طاقة أو قدرة لم يعد يحتملها، فعليك أن تبعده عما لا يليق به من التصرفات التي تُرهقه وتتعبه وتستهلك منه طاقاتٍ وطاقات، عليك أن تُجل الكبير، أن تعينه، أَعِن الكبير في عمله، وسابق إلى ذلك، ولا تقف وراء شهاداتك أمام إعانة الكبير الذي هو أمامك لأنه لا يحمل الشهادات التي تحملها، أو لا ينحدر من سلالة تُماثِل سُلالتك أو لا يشغل منصباً أنت تشغله، لا يمنعك كل هذا عن أن تتوجه إلى الكبير لتعينه "ليس منا من لم يُجل كبيرنا" يقول سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في سنن الترمذي بسند حسن صحيح: "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه" الجزاء من جنس العمل، فيا صغار كونوا عوناً للكبار حتى يعينكم الله من قبل من هم أصغر منك سناً.

يا أمة أهدرت احترام الكبار فيها، عودة إلى احترام، يا أيها الأبناء، يا أيها الشباب، يا أيها الكبار: أخاطبكم من أجل احترام من هو أكبر منكم ولو بيوم، ولو بشهر، ولو بسنة من باب أولى، المهم أن نتوجه إلى أولئك الذين يشكلون التاريخ، أن نتوجه إليهم بالإكرام، بالكلمة الطيبة، والسلوك العوني.

الواجب الثالث: التلمذة المتواضعة، كن تلميذاً أمام هذا الكبير حتى ولو كنت دارساً وهو غير دارس، لأنه تخرج من مدرسة لم تدخل فيها أنت بعد، تخرج من مدرسة الأيام، من معاهد السنوات، وهذه المدرسة تعلم خبرات كثيرة ما أظن أنك تستطيع تحصيلها في مدرستك المادية التي تعلمك أو في معهدك التعليمي الذي ترتاده أو في جامعتك التي تقصدها.

عليك أن تتتلمذ، أما الكبير حتى ولو كان يحمل أقل مما تحمل من شهادات ومن امتيازات ومن مناصب لكنك تلميذ في ناحية من نواحي الحياة الهامة، أنت تلميذ عنده في مدارس الأيام ومعاهد السنوات، لذلك قف أمامه تلميذاً وإياك أن تختال وتتبختر أمامه وإياك وإياك... فهذا لا يدل على أنك متصف بصفات المسلم الحق ولا بصفات الإنسان الحق، تلك سمة لا يتسم بها إلى من خلع عن نفسه رداء الإنسانية ولبس رداء الشراسة والوحشية. هيا إلى إكرام الكبار، لذلك قلت: الواجب الثالث التلمذة المتواضعة، وقد ورد عن سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث مُهدِّد يرويه الطبراني بسند حسن: "ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام – قدمه رسول الله على الاثنين الباقيين ذو الشيبة أي ومن هو أكبر منك سناً – وذو العلم، وإمام مقسط" ذو الشيبة قُدم على ذي العلم، وذو العلم ونحن نقدر العلماء في أي مجال وميدان كان علمهم, وإمام مقسط. إياك أن تستخف بالإمام العادل المقسط الذي جعل العدل بين عينيه وراح يفكر في تنفيذه وتحقيقه وتطبيقه, ولا يجوز لك على الإطلاق أن تستخف به وأن تمازح ذو الشيبة إذا كان هذا المزاح يؤثر على الاحترام, إياك وأنت أدرى بما يوثر من حيث إدخال السرور على قلبه ومن حيث إدخال الحزن والكمد على قلبه, فكن حليماً وحكيماً ومقدراً, ولأن تخطئ في التكريم والتقدير خير من أن تخطئ في التقدير لمن يستحق التقدير، لئن قدرت غير مُقدَّر وأخطأت في ذلك خير من أن تخطئ في عدم تقدير من يستأهل ويستحق التقدير، لذلك ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة، يا ناس أكرموا كباركم ويقول سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يروي الحاكم على شرط البخاري: "البركة – والبركة تعني السَّعة، تعني الارتياح، تعني الطمأنينة، البركة سَعة معنوية – البركة مع أكابركم" إذا كنت مع الكبير فاعلم أنك في بركة ومع بركة، واعلم أن البركة تظللك وتحفك، وأن البركة تلبسك، يرحم الله أياماً كنا إذا لقينا كبيراً وقفنا معه وحوله نستشعر مرضاة الله عز وجل، نستشعر بركةً آتية من السماء، نستشعر طمأنينة تنبعث من قلوبنا، انظروا مجتمعاتكم وتفقدوها، لقد ملَّ الولد من والده، لقد ملَّت البنت من أمها، ملَّ الولد من عمه، مل الإنسان ووصل الملل إلى حد الكراهة والنفور، فلا تكاد تسأل اليوم إنساناً وهذه قضية اجتماعية تستحق من علماء الاجتماع الدراسة، عندما تذهب وتخطب لولدك السؤال الأول: هل ستسكن هذه الفتاة مع عمها، مع زوجة عمها مع حماتها كما يقال، فإذا كان الجواب إيجاباً فالجواب من قبل أهل الفتاة بالرفض لا شك في ذلك، لأننا أمة لم تعد تقدر كبارها، انظروا إلى تعامل الأبناء مع الآباء، انظروا إلى تعامل البنات مع الأمهات، إلى أبناء الأخوات مع الأخوال، إلى إلى... وأؤكد لأنها قضية أعيشها وتعيشونها، ادخلوا أحياءنا القديمة والحديثة، ادخلوا الأحياء الغنية التي يملك أصحابها البيوت الفارهة الضخمة لتروا أن هؤلاء الشباب الذين يغدون ويروحون في الأحياء إذا مرَّ بهم كبير لايلتفتون إليه إلا إذا كان صاحب سطوة، لا يقدرونه إلا إذا كان مدعوماً من قبل الأمن أو الشرطة أو مدعوماً من قبل مسؤول، أما أن يكون إنساناً كبيراً لا دعم له ولا مال له فذلك موضع استهزاء وسخرية واحتقار، وفي أحسن الأحوال ليس محل تقدير وتكريم، وانظروا شوارعنا ولقد راع هذا الأمر إنساناً أجنبياً جاء من غير بلاد العرب وجال في أحيائنا ولاحظ ما لاحظ قال: إني رأيت عجباً لم أرَ احتراماً من الصغار تجاه الكبار، ولم أر تقديراً منبعثاً من الصغار تجاه الكبار، طبعاً تكلم هذا بلغته.

يا أبناء هذا البلد ونحن نعيش حلب عاصمة للثقافة الإسلامية هلا تذكرنا إمام الثقافة الإسلامية، هلا تذكرنا هذا الرجل العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أجل أن نقتدي به، من أجل أن نقتدي بهديه، من أجل أن نسير على طريقه فيما يخص علاقاتنا كلها، فيما يخص علاقاتنا بالكبار، فيما يخص علاقاتنا في المجتمع.

أخيراً لقد طغى حق الطفولة على حق الأبوة ألا ترون ذلك، يكون للواحد منا ولد صغير يتوجه له بالعطف والحنان أكثر بمئات المرات مما يتوجه بذلك كله إلى والدة، وقلت لبعض الإخوة في جلسة خاصة: أصبح الآباء الجدد الآن يتوجهون إلى مستقبلهم توجهاً فاسداً ملؤه الدلال وملؤه الإفساد وملؤه الصرف المادي ولكن لم يتوجهوا إلى مستقبلهم التوجه الصحيح هذه ناحية، ناحية ثانية توجهوا إلى تاريخهم بالتشنيع بالخدش، توجهوا إلى ماضيهم بالعقوق، أما ترون أن أكثرنا يكرم ولده ويهدي ولده أشياء وأشياء ويصرف من أجل ولده الكثير الكثير وحينما يلتفت إلى والده و إذ به يتكلم معه كما يتكلم مع أجير من أجرائه أو تلميذٍ كسول من تلاميذه، أفيجوز هذا ؟! نسينا في النهاية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أنت ومالك لأبيك" وعكسنا الأمر لنجعل من الأمر أنت ومالك لولدك المدلل الفاسد المفسد الذي سيسيء إليك في المستقبل ما دمت عليه قائماً بهذا السلوك الذي لا يصلح وإنما كله إفساد، هكذا تغير الحال وأصبحنا نعيش هذه المقولة وانصرفنا عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أنت ومالك لأبيك".

يا رب أسألك أن توفقنا من أجل أن نقوم برعاية الكبار بالكلمة الطيبة، بالسلوك العوني، بالتلمذة المتواضعة، هيئ منا أصحاب خلق رفيع: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك آل عمران: 159 يا رب هيئ لنا من أمرنا رشداً، نعم من يسأل أنت، ونعم النصير أنت، أقول هذا القول واستغفر الله.

ألقيت بتاريخ 24/3/2006

 

التعليقات

فرات الرسيل

تاريخ :2007/03/05

ماشاء الله بوركت والله يااخي الكريم نفع الله بك الامه اجمعين انشاء الله اختك في الله::: فرات الرسيل

مجهول

تاريخ :2007/03/05

رائع ونرجوا المزيد وشكرا ؟؟؟؟....

سهام

تاريخ :2007/09/20

salam alikoum

عبدالله حاج عقيل

تاريخ :2007/11/28

انني أفخر أن ما أخذته منك وعنك سيدي يفوق ما حصله الكثيرون من الطلاب مع الفارق في الزمن فهل تقبلني تلميذامن وراء جدار ؟؟؟

خالد سعيد

تاريخ :2008/03/11

حقيقة كل الشكر والتقدير على هذا الموضوع كلام حكم ومعلومات مفيدة ونحن بحاجة إلى أبناء يقدرون من أكبر منهم فمع كثرة الإعلام السخيف أثر كثيرا في أبنائنا وللأسف جزيتم خيرا

توتا الامورة (.... تلا...)

تاريخ :2008/10/28

مرسي كتير مرسي مرسي مرسي مرسي مرسي مرسي

محب

تاريخ :2008/10/29

كل الشكر للدكتور الشيخ عكام على هذا الكلام الجميل الرائع واتمنى انت نطبق وان نعمل على تطبيق مثل هذا الكلام

جمال الدين المصطفى

تاريخ :2009/04/12

اشكر الدكتور العكام شيخنا واستاذنا وكبيرنا على هذا الموضوع النادر الذي قل ما ذكر عنه اي كلام فيه موعظة وتعليم لنا وفي الحقيقة نحن( (شباب المسلمين)) ((الحاضر))نحتاج الى زرع مثل هذه التعاليم في انفسنا حتى نتمكن من رؤية ازهار اولادنا في المستقبل

مصعب محمود حاج موسى

تاريخ :2009/04/13

اشكر الدكتور محمود شيخنا على ما اولاني من اهتمام ومساعدة في تحضير رسالتي الماجستير واسال الله ان يجعلها في صحائف حسناته امين

شاركنا بتعليق