آخر تحديث: الإثنين 15 يوليو 2024
عكام


كلمة الشـــهر

   
المقاومة.. إلى متى ؟!

المقاومة.. إلى متى ؟!

تاريخ الإضافة: 2006/07/19 | عدد المشاهدات: 3428

المقاومة في كل مكان من أمكنة العالم مشروعة لأنها تعني في حقيقتها رد المعتدي ودفع الظالم, ولا فرق في هذا بين مقاوم مسلم وغير مسلم, ومقاوم عربي وغير عربي, وتتحدد وسيلة المقاومة بالمُكنة والاستطاعة, وليس ثمة وسيلة ممنوعة تجاه دحر الآثم والظالم والباغي. وحين نُشخّص فنتحدث عن المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والمقاومة العراقية والمقاومة السورية وهكذا، نؤكد على مشروعية هذه المقاومات، فهي ترد المعتدي من صهيوني وأمريكي عن أرضها وترابها وبلادها وتدفع الظالم عن عِرضها ومستقبلها وحاضرها.

وعلى الذين يبغون إنهاء المقاومة أن يتوجهوا إلى علة وجودها فيقضوا عليها لتننتهي بدورها تلقائياً. وها نحن أولاء نطالب المنظمة الدولية والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعرف على حقيقة الأمر والواقع فيما يتعلق بفلسطين ولبنان والعراق وسورية وسواها فسيجدون، إن كانوا موضوعيين أن هذه الدول مظلومة مَبغيٌ عليها، وحينها نناشدهم مقاومة الظالم والباغي وإلا فهم شركاء في الظلم والبغي وساء ما يفعلون، وأما ما يخصنا ويعنينا فسنبقى نشجع المقاومة ونشد عضدها ونعينها ونساعدها وندعمها.

يا ناس، يا أمم، يا شعوب:

لبنان مظلومة وفلسطين مظلومة وسورية مظلومة والعراق مظلومة و...

وربما تصرف المظلوم أحياناً تصرفاً غير مدروس فلا تعتبوا عليه، بل العتب واللوم والتقريع والتوبيخ وحتى اللعن على مَنْ ظلم، وعلى من أفسد، وعلى من اعتدى، وثقوا يا أمم الارض أن المقاومة مستمرة وباقية، وقد تضعف، ولكنها - أبداً - لن تموت, ولن تموت، ولن تموت، ما دام الظالم سادراً.

فهل من مجيب ؟! وهل من سامع ؟! وهل من عاقل ؟! أليس فيكم رجل رشيد ؟! وانا لذياك اليوم الذي سيندحر فيه الطغيان والعدو لمنتظرون, وآنئذ لا مقاومة، بل منافسة عى خيرٍ ينفع البلاد والعباد. ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.

حلب في: 19/7/2006

الدكتور محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق