آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2020
عكام


أخبار صحـفيـة

   
المقاومة.. إلى متى ؟! جريدة الجماهير الحلبية

المقاومة.. إلى متى ؟! جريدة الجماهير الحلبية

تاريخ الإضافة: 2006/07/27 | عدد المشاهدات: 2844

نشرت جريدة الجماهیر الصادرة بحلب بتاريخ: 27/7/2006 في صفحتها الأخيرة المقال التالي:

المقاومة.. إلى متى ؟!

المقاومة في كل مكان من أمكنة العالم مشروعة لأنها تعني في حقيقتها رد المعتدي ودفع الظالم, ولا فرق في هذا بين مقاوم مسلم وغير مسلم, ومقاوم عربي وغير عربي, وتتحدد وسيلة المقاومة بالمُكنة والاستطاعة, وليس ثمة وسيلة ممنوعة تجاه دحر الآثم والظالم والباغي. وحين نُشخّص فنتحدث عن المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والمقاومة العراقية والمقاومة السورية وهكذا، نؤكد على مشروعية هذه المقاومات، فهي ترد المعتدي من صهيوني وأمريكي عن أرضها وترابها وبلادها وتدفع الظالم عن عِرضها ومستقبلها وحاضرها.
وعلى الذين يبغون إنهاء المقاومة أن يتوجهوا إلى علة وجودها فيقضوا عليها لتننتهي بدورها تلقائياً. وها نحن أولاء نطالب المنظمة الدولية والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعرف على حقيقة الأمر والواقع فيما يتعلق بفلسطين ولبنان والعراق وسورية وسواها فسيجدون، إن كانوا موضوعيين أن هذه الدول مظلومة مَبغيٌ عليها، وحينها نناشدهم مقاومة الظالم والباغي وإلا فهم شركاء في الظلم والبغي وساء ما يفعلون، وأما ما يخصنا ويعنينا فسنبقى نشجع المقاومة ونشد عضدها ونعينها ونساعدها وندعمها.
يا ناس، يا أمم، يا شعوب:
لبنان مظلومة وفلسطين مظلومة وسورية مظلومة والعراق مظلومة و...
وربما تصرف المظلوم أحياناً تصرفاً غير مدروس فلا تعتبوا عليه، بل العتب واللوم والتقريع والتوبيخ وحتى اللعن على مَنْ ظلم، وعلى من أفسد، وعلى من اعتدى، وثقوا يا أمم الارض أن المقاومة مستمرة وباقية، وقد تضعف، ولكنها - أبداً - لن تموت, ولن تموت، ولن تموت، ما دام الظالم سادراً.
فهل من مجيب ؟! وهل من سامع ؟! وهل من عاقل ؟! أليس فيكم رجل رشيد ؟! وانا لذياك اليوم الذي سيندحر فيه الطغيان والعدو لمنتظرون, وآنئذ لا مقاومة، بل منافسة عى خيرٍ ينفع البلاد والعباد. ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.
حلب في: 19/7/2006
الدكتور محمود عكام
 

التعليقات

عمر عيد

تاريخ :2011/08/24

بارك الله بك على هذهالكلمة وارجو التوضيح مؤكدا معك حضرة الدكتور ان كل اشكال المقاومة للمعتين مشروعة ومن الضروري الانتباه والمقاومون وقياداتهم ضوري لهم الانتباه الاختيار الاسلوب الانع في المقاومة والذي يكون له التاثير على العدو اكثر بكافة النواحي في لحظة ممارسة الاسلوب الكفاحي او الجهادي كي لايستغل العدو واعوانه الظرف الغير مناسب للتشهير والتنديد بالمقاومة حيث يصفها بالارهاب وهذا يفتح المجال لاخينا الدكتور ليتحدث ويكتب لللاخوة القراء عن التمييز بين الارهاب ( ؟ ) والمقاومة مع التاكيد ان كافة اشكال المقاومة مشروعة ضد المعتدين وبارك الله بك حضرة الدكتور

شاركنا بتعليق