آخر تحديث: الجمعة 16 أغسطس 2019
عكام


نــــــــــــدوات

   
الدكتور عكام مشاركاً في ورشة عمل حول أشكال التمييز ضد المرأة

الدكتور عكام مشاركاً في ورشة عمل حول أشكال التمييز ضد المرأة

تاريخ الإضافة: 2006/12/07 | عدد المشاهدات: 1963

بدعوة من الهيئة السورية لشؤون الأسرة، اشترك الدكتور الشيخ محمود عكام في افتتاح ورشة العمل التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع نقابة المحامين في حلب، حول البرنامج الوطني لإلغاء أشكال التمييز ضد المرأة، الذي يعنى بتطبيق الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والتي وافقت سورية على الانضمام إليها، مع بعض التحفظات، بموجب المرسوم الجمهوري رقم /330/ تاريخ 25/9/2002.

افتتحت الندوة في فرع نقابة المحامين بحلب، يوم الخميس 7/12/2006، حيث ألقى الدكتور الشيخ محمود عكام كلمة في الجلسة الافتتاحية قال فيها:

أولاً: نجتمع اليوم لدراسة الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وللبحث في التحفظات التي قدمتها سورية على هذه الاتفاقية. وإنني إذ أتحدث باسم قطاع الإفتاء في سورية بشكل عام، وحلب بشكل خاص، وهو القطاع الذي يمثل الجانب الديني العلمي، فإنني أحب أن أعلمكم بأن اجتماعاً ضم عدداً من السادة العلماء في حلب، قد عقد في دار الإفتاء بحلب يوم أمس، وقد تم الاتفاق فيه على توزيع نسخ من هذه الاتفاقية على حوالي عشرين عالماً من حلب، ليقوم كل واحد منهم بدراساتها ودراسة التحفظات السورية عليها، في ضوء الشريعة الإسلامية، على أن يرفع كل واحد منهم تقريره عن مدى توافق هذه الاتفاقية مع الشريعة، بحسب رأيه، ليصار بعدها إلى دراسة هذه التقارير وتقديم دراسة واحدة مستخلصة منها جميعاً.

وسوف تقوم دار الإفتاء بحلب برفع هذه الدراسة النهائية إلى المعنيين بها، في الهيئة السورية لشؤون الأسرة وفي الحكومة،قبل نهاية الشهر الثاني من عام 2007.

ثانياً: لا أريد أن أستبق الدراسة التفصيلية التي وعدتكم بها، ولكنني كتبت ورقة ستكون مقدمة لهذه الدراسة التي نزمع تقديمها، بعنوان: العنف في مواجهة المرأة: رؤية إسلامية. وسوف توزع عليكم نسخ من هذه الورقة، لذا لن أتلوها عليكم، ولكني سأقول:

نحن مع كل ما ينفع المرأة، ومع كل ما ينفع الرجل، لأن الإسلام لا يمكن أن يكون في مواجهة الرجل أو في مواجهة المرأة، فالإسلام جاء لينفع الإنسان، مهما كان هذا الإنسان، وليقدم الخير له.

لكننا لن نخالف معطيات ديننا ونحن نقدم الخير للإنسان، فلئن احتكمنا إلى العقل ونحن نبحث عن هذا الخير، فالأولى بنا أن نحتكم إلى رب هذا العقل، الذي خلقه وفطره على حب الخير والسعي إليه، وحاشا أن يكون رب العقل في مواجهة العقل عندما يتبنى أمراً نافعاً للإنسان.

فإذا اختلف العقل ومعطياته مع ما ورد إلينا من ربنا بطريق صحيحة فنحن على ما أتى من ربنا.

لذا نطلب من المتحدثين باسم الإسلام التوثيق والتحقيق والفهم الصحيح والاعتماد العلمي على القرآن والسنة. ولا شك في أننا نعمل جميعاً على ضوء المعيارين اللذين ذكرهما رئيس الجلسة، وهما: الحفاظ على السيادة الوطنية، وموافقة جوهر الدين الحنيف.

وأنا أعتقد أن الحفاظ على سيادة الوطن من جوهر الدين الحنيف، لذا ندعو جميعاً إلى وطن نظيف يستظل بظل دين حنيف.

التعليقات

شاركنا بتعليق