آخر تحديث: الجمعة 01 مارس 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
إكرام المسنين

إكرام المسنين

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 1910
فضيلة الشيخ: نبغي كلمة من مقامكم توجهونها إلى أبناء الوطن من أجل إكرام المسنين, فقد أضحينا نشاهد استهتاراً بهذه الفضيلة العظيمة, ولكم التقدير.


  الإجـابة
الخميس:9/8/2007 للكبار مكانة خاصة عند الله وفاء لحقهم, وتكريماً لهم على ما قدموه في سابق أيامهم, فقد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: أيّ الناس خير ? قال: (من طال عمره وحسن عمله) قال: فأي الناس شرّ ؟ قال: (من طال عمره وساء عمله) رواه الترمذي. واحترام الكبار والمسنين والشيوخ وإجلالهم إجلال لله تعالى: وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم) رواه أبو داود. والشيوخ والمسنون سبب للنصر والبركة والرزق، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) رواه البخاري. وإكرام الكبار فضيلة لها ثوابها وأجرها في الدنيا قبل الآخرة، وذلك بجزاء مماثل فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه) الترمذي. وقد راعى الإسلام بتشريعه حقوق هؤلاء ففرض لهم رواتب كريمة من بيت مال المسلمين "خزينة الدولة" يستعينون بها على تكاليف الحياة, وقد جاء في كتاب خالد بن الوليد لأهل الحيرة: " وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنياً فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرحت عنه الجزية وعيل من بيت مال المسلمين وعياله ما أقام بدار الهجرة ودار الإسلام", كما جاء في كتاب الخراج لأبي يوسف. ولنعلم أن من لا يكرم الشيوخ والمسنين والكبار ومن لا يوقرهم فقد نفي من الأمة المحمدية بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا) رواه الترمذي. فهيا أيها الشباب والأولاد والأبناء والأحفاد إلى إكرام وتقدير وإكبار الكبار من آباء وأجداد وأعمام وجيران ومدرسين وعمال ومختلف المناصب والمظاهر والوظائف وإلا فالمجتمع بائس ومنذر بالدمار والفساد.

التعليقات

شاركنا بتعليق