آخر تحديث: الثلاثاء 09 إبريل 2024
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
واجباتنا نحو المسنين

واجباتنا نحو المسنين

تاريخ الإضافة: 2009/05/21 | عدد المشاهدات: 2015
أستاذنا العلامة نريد منكم تذكيرنا بواجباتنا نحو المسنين ولا سيما أن العالم اليوم خصص يوماً للمسنين، ولكم الشكر والتقدير.


  الإجـابة
الخميس21/5/2009 حق المسن على من دونه في السن هو:‏ 1- الكلمة الطيبة: قلها وبوداد لمن هو أكبر منك سناً لأنه ماضيك الجميل، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا" أخرجه الحاكم وأحمد والطبراني. 2- السلوك العوني: ونقول هنا يا هذا اتبع الكلمة الطيبة سلوكاً مترجماً، وساعد وابتغ في ذلك وجه ربك: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً)، وهناك حديث شريف يصح مستنداً لهذا الحق يقول فيه صلى الله عليه وسلم: "ليس من أمتي من لم يجّل كبيرنا" أخرجه الحاكم وأحمد. والإجلال تنزيه عما لا يليق وعما لا يقدر عليه، والتنزيه هنا ممارسة وعمل ومسارعة وافتداء وتضحية. 3- التلمذة المتواضعة: فالأيام مدارس والسنوات معاهد، فمن ولجها قبلك أصبح لك أستاذاً فيها، ومن قطع شوطاً في أروقتها أكثر منك أضحى عنك مسؤولاً، والأستاذية هنا قوامها خبرة بتدابير الزمن وأحداثه وحوادثه، نعم تتلمذ على من هو أكبر منك سناً، وتواضع معه تواضع التلميذ الواعي، واسمع - أي - الله محمداً صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط" أخرجه الطبراني، وعلى كل فيا أيها المواطن: احترم وبَجِّل المسن والكبير وذا الشيبة تكن مواطناً صالحاً ومؤمناً جاداً، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيّض الله له من يكرمه عند سنه" رواه الترمذي، وقال: "البركة مع أكابركم" أخرجه الحاكم، وقال: "إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم" رواه أبو داود. فاللهم وفقنا لكل ما ينفع الناس وشكرا للسائل الفاضل.

التعليقات

شاركنا بتعليق