آخر تحديث: الأربعاء 23 تشرين الأول 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
لقاء الدكتور عكام مع وفدٍ طلابيٍ دانماركي من جامعة كوبنهاغن

لقاء الدكتور عكام مع وفدٍ طلابيٍ دانماركي من جامعة كوبنهاغن

تاريخ الإضافة: 2007/10/18 | عدد المشاهدات: 2251

هل تشاركون شخصياً بموضوع حوار الحضارات والأديان ؟

هل هناك خلاف بين الشيعة والسنة في سورية ؟

هل تدعون مسيحيي بلدكم للإسلام ؟

هل تشاركون شخصياً بموضوع حوار الحضارات والأديان ؟

هل يعيش المفتي مثل الراهب في حياته ؟

هل عندكم في سورية يوجد أصوليون ؟

 

استقبل الدكتور الشيخ محمود عكام في مكتبه بدار الإفتاء بحلب، وفداً دانماركياً من طلاب جامعة كوبنهاغن/ قسم اللاهوت، وقد تم اللقاء يوم الخميس: 18/10/2007.

وفيما يلي نص اللقاء

 

الوفد الدانماركي: هل من الممكن لمحة تعريفية عن شخصكم الكريم ؟

الدكتور عكام: أنا محمود عكام، ابن مدينة حلب الصناعية والتجارية، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي خمسة ملايين نسمة.

وأنا مفتٍ لمحافظة حلب، ومهمة المفتي: تعريف الناس بأمور حياتهم. والناس هنا يسألوننا عن الأمور الحياتية، وكذلك يسألوننا عن تصرفاتهم، هل هي موافقة للدين أم لا. ويمكن أن يتوجه إلينا السؤال من مؤسسات الدولة أيضاً، ومن مهمتي أيضاً توجيه خطباء المساجد...

أرحب بكم أيها الوفد الدانماركي: الطلابي، الباحث عن العلم والمعرفة، ونحن  نشجع دائماً على العلم والمعرفة.

الوفد الدانماركي: كيف يتم اختيار المفتي ؟

الدكتور عكام: يتم انتقاؤه من مجموعة أشخاص مُؤهَّلين يحملون دراسة شرعية عليا.

الوفد الدانماركي: هل تشاركون شخصياً بموضوع حوار الحضارات والأديان ؟

الدكتور عكام: منذ عشرين سنة وأنا أشارك في مؤتمرات وندوات مختلفة حول هذا المواضيع، ولي تعقيب حول هذا الأمر:

نحن نؤمن بالحوار، لكن الحوار الآن هو في خدمة السياسيين، ولا أريد حواراً يكون مُسيَّراً لصالح السياسيين، والأصل أنه لا إشكالات بين الشعوب، ولكن السياسيين يفتعلون المشكلات، ثم يريدون أن يُسيّروا الحوار لمصلحتهم.

الوفد الدانماركي: هل هناك خلاف بين الشيعة والسنة في سورية ؟

الدكتور عكام: لا مشكلة لدينا هنا، ولكن السياسة هي التي تخلق الخلافات، والواقع أنه لا خلاف بين الشعب السوري والدانماركي، لكن قام بعضهم بدافعٍ سياسي معين بإثارة الرسوم المسيئة، ولقد قلتُ مرة لمؤتمرٍ للجمعيات في أمريكا: نحن بخيرٍ ما دامت الحكومات تتركنا وتبتعد عنا.

الوفد الدانماركي: هل تدعون مسيحيي بلدكم للإسلام ؟

الدكتور عكام: نحن ندعو إلى إنسانية متكاملة في ظل اتفاق وتعاون لنتعايش فيه سوياً، ويأمن فيه بعضنا على بعض.

الوفد الدانماركي: أين درستم، وما موضوع رسالتكم ؟

الدكتور عكام: في فرنسا وعنوان رسالتي: [الحاكمية والسلطة في الفكر السياسي الإسلامي عند الشيعة والسنة في القرن الخامس الهجري؛ دراسة مقارنة] وآمل من الناس أن يتعلموا السياسة على ألا يمارسوها.

الوفد الدانماركي: هل يعيش المفتي مثل الراهب في حياته ؟

الدكتور عكام: لا، إنه يعيش كإنسان يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي، كما أعلم أنه في بعض الطوائف المسيحية، فالمطارنة يتزوجون ويمارسون حياتهم العادية.

الوفد الدانماركي: هل عندكم في سورية يوجد أصوليون ؟

الدكتور عكام: التشدد ليس قضية دينية، وإنما هو قضية إنسانية، ففي كل عرق وطائفة وجغرافيا هناك متشددون، لأن التشدد مرض إنساني، ونحن كما في كل بلد، المرض الأكثر الذي نعاني منه هو التشدد والعنف، وكانت الدانمارك مُعافاةً من هذا المرض، لكنهم حاولوا جاهدين أن يقحموها في هذا الجو، ونأمل من الشعب الدانماركي أن يكون واعياً، وألا يستجيب لهذه الدعوات، وأن يتجاوز تلك الأزمات.

الوفد الدانماركي: كلمة أخيرة سماحة المفتي ؟

الدكتور عكام: أهلاً وسهلاً بكم في سورية، وفي حلب، ونشكركم، ونأمل أن نلتقي على عدة أمور على مستوى الإنسانية. نأمل أن نلتقي على العلم والعدل والحرية والأخلاق والسلام.

وشكراً أيها الوفد الضيف.

التعليقات

شاركنا بتعليق